وتأتي أشغال تهيئة شارع محمد السادس، الذي رصد له غلاف مالي يقدر بـ27 مليون درهم، من أجل العناية بجنيات الطريق وتهيئة الشارع المفضي إلى الطريق السيار الرابطة بين المحمدية والرباط. وتكتسي عملية التهيئة أهمية بالغة للمدار الحضري حيث تجعله يبدو جميلا ويُلفت انتباه المواطنين، سيما أمام مختلف مظاهر التهيئة الحضرية التي عرفتها المدينة بكل شوارعها الكبيرة والصغيرة.
لذلك فإن الاهتمام بشارع محمد السادس، حسب حسن باكوري، نائب رئيس المجلس الجماعي بالمحمدية، يأتي في سياق تعزيز البنيات التحتية وتحسين مشاهدها الحضرية، سيما وأن المدينة تعرف، خلال فصل الصيف، نوعا من الاكتظاظ على المستوى السياحي، والذي جعل المجلس البلدي يقوم بتأجيل مشاريع أخرى إلى الشهور القادمة، ريثما تخف حركة المرور بالشوارع.
وحرص المجلس البلدي بين 2025 و2026 على إقامة نوع من التهيئة الشاملة لشوارع مدينة المحمدية، مثل شارع الحسن الثاني وشارع المقاومة وشارع محمد السادس، إلى جانب مشاريع أخرى ذات صلة بالكورنيش.
ويعد الاهتمام بالمظهر الحضري للمدينة من العوامل الضرورية التي تفرض على المجالس المحلية تقديم أهمية كبرى للبنية التحتية التي تعد وجه المدينة والعنصر الضروري للجذب السياحي. لذلك حرص المجلس على الشروع في تهيئة الشطر الأول من الشارع وتأهيل ممراته ومحاولة تزيينها من أجل إعطاء الشارع حلة جديدة تليق به وبالمدينة بشكل عام.





