تجهيزات حديثة وجودة في التعلم.. انطلاق الموسم الدراسي بمدارس الريادة بالدار البيضاء

مدرسة ابتدائية

مدرسة ابتدائية

في 07/09/2026 على الساعة 13:40

فيديوشهدت مؤسسة صلاح الدين الأيوبي الابتدائية، التابعة لمديرية الحي الحسني بالدار البيضاء، صباح الإثنين 7 شتنبر، حركة غير عادية مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد 2026/ 2027، إذ تقاطر مئات التلاميذ على الفصول في أجواء طبعها الترقب والارتياح بين أسر المنطقة، خاصة بعد الإعلان عن إحداث مؤسسات جديدة وتعميم تجربة «مدارس الريادة» لضمان جودة التعلم وتفادي اكتظاظ الأقسام.

​وفي تصريح لها بشأن مستجدات العرض التربوي بالمنطقة، قالت خديجة قبالي، المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعمالة مقاطعة الحي الحسني، إن «مديرية الحي الحسني عرفت هذه السنة إضافة 19 مؤسسة رائدة بالتعليم الابتدائي و5 إعداديات، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 39 مؤسسة ابتدائية، وهي نسبة تفوق 80% من المؤسسات التي أصبحت الآن رائدة بالتعليم الابتدائي. كما أضيفت 5 مؤسسات إلى 8 مؤسسات سابقة، ليصل المجموع إلى 13 مؤسسة من بين 26 مؤسسة».

​وأوضحت قبالي أن المديرية عملت هذه السنة تعزيز مقاعد الدراسة وتفادي الاكتظاظ داخل المؤسسات، «الحمد لله نحن في وضعية مريحة جداً بشأن الاكتظاظ على مستوى جميع المؤسسات بدون استثناء، سواء في الابتدائي أو الإعدادي أو الثانوي التأهيلي، وذلك بفضل مجموعة من الجهود التي بذلت برئاسة الوالي والعامل، وكذا وزارة التربية الوطنية، من خلال توفير مؤسستين ابتدائيين، ومؤسسة إعدادية، وثانويتين تأهيليتين».

​وأضافت المتحدثة ذاتها «أصبحت المؤسسات التعليمية الآن تلبي حاجيات السكان، ونحن في تطوير مستمر ومجهودات حثيثة لتوفير مؤسسات إضافية للسكان التي قد تنتقل إلى عمالة مقاطعة الحي الحسني، وبالنسبة لليوم، فهناك الانطلاقة الرسمية للدخول المدرسي التي ستبرز داخل المؤسسات الرائدة عبر تمرير الرواسب الموضوعة، التي ستسمح بفرز التلاميذ حسب المستوى المناسب، وسيمكنهم طيلة أربعة أسابيع من تلقي الدعم المكثف داخل مؤسساتهم وفق المستوى المناسب، وفي الأسبوع الخامس».

​ومن جانبها، أوضحت عواطف العاطفي، مديرة المؤسسة الابتدائية صلاح الدين الأيوبي الابتدائية، تفاصيل الجاهزية الميدانية والتحضيرات التربوية قائلة: «تتميز الانطلاقة الفعلية للسنة الدراسية بالتزام تام بمقتضيات المقرر الوزاري المنظم للسنة الحالية، حيث تم استقبال التلاميذ في ظروف تربوية سليمة مع توفير جميع الظروف الملائمة للتمدرس في إطار مقاربة تشاركية بتعبئة شاملة لجميع المتدخلين. وهذه السنة نراهن على الرفع من جودة التعليم في إطار انخراط مؤسستنا في برنامج ”المدارس الرائدة“، والذي يعد أحد الأوراش الكبرى لتنزيل خريطة الطريق 2022-2026، حيث يركز هذا البرنامج بالأساس على ضمان تمكن التلاميذ من تعليم الأساس في اللغة العربية، اللغة الفرنسية، والرياضيات، ومعالجة التعثرات عبر الدعم الموجه».

​وحول التجهيزات والطاقم التربوي، أردفت العاطفي: «في هذا الإطار، عرفت مؤسستنا تأهيلا شاملا وتجهيزا بمجموعة من الموارد البيداغوجية والرقمية وفق معايير المدارس الرائدة. كما استفاد جميع أساتذة المؤسسة من تكوين فيما يخص المدارس الرائدة. وبما أن جودة التعلمات لا تنفصل عن جودة الحياة المدرسية، سنواصل العمل على خلق مناخ تعليمي آمن، إيجابي، ومحفز من خلال أنشطة الحياة المدرسية. ونغتنم هذه الفرصة لنشكر المديرية الإقليمية، والأطر الإدارية والتربوية داخل المؤسسة، وكذا جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ على تعاونهم المستمر لإنجاح الدخول المدرسي وإنجاح تجربة المدارس الرائدة».

تحرير من طرف حفيظة وجمان و سعيد بوشريط
في 07/09/2026 على الساعة 13:40