وتابعت يومية «الأخبار» في عددها الصادر يوم الأربعاء 24 يونيو 2026، تفاصيل عملية الهدم، مشيرة إلى أنه وفقا للمعطيات المتوفرة، فإن العملية تندرج ضمن برنامج إعادة إسكان قاطني دور الصفيح، بتنسيق بين ولاية جهة الدار البيضاء سطات، والسلطات المحلية، مضيفة أنه جرى إحصاء حوالي 705 من البنايات غير اللائقة والآيلة للسقوط، وتوجيه قاطنيها نحو شقق سكنية حديثة ومهيكلة تم توفيرها بمنطقة حي مولاي رشيد، دعما للفئات الهشة، وتماشيا مع برامج توفير السكن اللائق والعيش الكريم.
وأوضحت اليومية، في متابعتها، أن لمعطيات المتوفرة تشير إلى أن السلطات المحلية باشرت عملية تمشيط دقيقة ومراقبة مستمرة للمنازل قبل هدمها، للتأكد من خلوها من أي قاطنين، بعد إشعار القاطنين بقرارات الإخلاء، قبل أيام، مبينة أن السكان استحسنوا قرار السلطات بتأجيل انطلاق عمل الجرافات، والذي كان مبرمجا يوم 20 ماي الماضي، وتزامن الفترة مع الاستعداد لامتحانات البكالوريا، معتبرين الأمر ضروريا لحماية مستقبل التلاميذ، وتجنيب عائلاتهم ضغوطات الهدم والترحيل في فترة الاختبارات المصيرية،؟على اعتبار الشقق الجديدة من شأنها إنهاء معاناة مئات الأسر مع رطوبة البحر وقساوة العيش وسط الأحياء الصفيحية.
وأضاف مقال الجريدة أن السكان شددوا على أن تحرير هذا العقار الساحلي، بعد ترحيل أزيد من 1200 عائلة مستفيدة، سيتيح فرصة لإعادة هيكلة وتأهيل الواجهة البحرية لعين السبع، بما يخدم التنمية السياحية والبيئية للمدينة، بعد انتقال السكان نحو شقق حي مولاي رشيد الجاهزة للسكن.
