ورأت الجماهير في هذه المشاركة استثمارا ناجحا لملحمة مونديال قطر، مؤكدة أن سقف الطموحات قد ارتفع بشكل كبير بعد أن دخلت العناصر الوطنية البطولة بعزيمة الأبطال وعينها على اللقب العالمي.
جماهير وجدة تهنئ الأسود بالتميز
عبرت الجماهير الوجدية عن رضاها بالمستوى العام للمنتخب الوطني المغربي في منافسات كأس العالم رغم الخروج من ربع النهائي أمام المنتخب الفرنسي.
ربورتاج: محمد شلاي
ونوهت الجماهير الوجدية بأداء لاعبي الأسود خلال المونديال، معتبرة الوصول إلى ربع النهائي للمرة الثانية تواليا كأول منتخب عربي وافريقي يحقق هذا الإنجاز، استثمار ناجح لنجاح الأسود في مونديال قطر، مشددة على مون المغرب رفع سقف تحدياتها عاليا ودخل البطولة بعزيمة وإصرار بحثا عن التتويج باللقب.
الدموع تغالب جماهير بأكادير
في ساحة الأمل بمدينة أكادير، امتزجت مشاعر الحزن بدموع الوفاء إثر إطلاق صافرة النهاية معلنة فوز منتخب «الديكة» بهدفين دون رد، حيث عاش المشجعون ليلة مشحونة بالعواطف الجياشة عكست الارتباط الوجداني العميق بألوان القميص الوطني.
ربورتاج: امحند أوبركة
ورغم رصد بعض التفاصيل التقنية وتراجع الأداء في وسط الميدان خلال هذه المواجهة الشرسة، إلا أن ثناء الجمهور كان مطلقا على الروح القتالية، وتحديدا الدور الأسطوري الذي لعبه الحارس ياسين بونو في حماية العرين.
وأعرب مواطنون عن حزنهم العميق بعد الهزيمة أمام المنتخب الفرنسي، مؤكدين أن الفريق الوطني اليوم لم يقدم المستوى المعهود فيه، حيث لوحظ تشتت اللاعبين ووجود فوارق بين لاعبي الفريقين خاصة في وسط الميدان.
ونبه المصدر ذاته إلى تثاقل بعض اللاعبين أثناء المباراة وعدم لعبهم بالروح المعهودة فيهم، مشيدا بالدور الذي لعبه ياسين بونو في إنقاذ مرمى المنتخب الوطني من أهداف محققة.
وشدد الجمهور على أهمية العمل التقني والفني الذي ينتظر المنتخب الوطني والذي تنتظره اقصائيات كأس إفريقيا وكذا كأس العالم 2030 الذي سينظم بكل من المغرب وإسبانيا والبرتغال.
جمهور «كازا» مصدوم من تبخر الحلم
غصت «ساحة نيفادا» بقلب الدار البيضاء بآلاف المشجعين الذين تجرعوا صدمة الإقصاء عقب صافرة نهاية المواجهة، حيث تحولت ملامح الحماس والترقب سريعا إلى علامات غضب عارم وجهتها الجماهير البيضاوية مباشرة صوب الخيارات الفنية.
ربورتاج: زهير حجاري وخليل السالك
وحمل عشاق «أسود الأطلس» المسؤولية الكاملة في تبخر حلم المربع الذهبي للمدرب «محمد وهبي»، معتبرين أن قراءته التقنية لمجريات المباراة الشرسة أمام فرنسا لم تكن في مستوى تطلعات المغاربة، الأمر الذي عجل بمغادرة المونديال من دور ربع النهائي وسط حسرة بالغة خيمت على الأجواء.
جماهير فاس تشيد بالمشوار المشرف للأسود
خيمت أجواء من الحزن الممزوج بالفخر، مساء اليوم الخميس، على شوارع مدينة فاس عقب خروج المنتخب الوطني المغربي من منافسات كأس العالم 2026، إثر هزيمته أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في دور ربع النهائي، غير أن مشاعر الاعتزاز بما قدمه أسود الأطلس طغت على ردود فعل الجماهير التي اعتبرت أن المنتخب بصم على مشاركة مشرفة تضاف إلى سجله في المحافل الدولية.
وعاينت كاميرا Le360 عددا من الجماهير الفاسية مباشرة بعد نهاية المباراة، حيث عبر مشجعون من مختلف الأعمار عن خيبة أملهم لعدم مواصلة المنتخب الوطني مشواره في البطولة، مؤكدين في المقابل أن اللاعبين قدموا كل ما لديهم واستحقوا الإشادة على الأداء الذي أبانوا عنه طوال المنافسة.
ربورتاج: يسرى جوال
واعتبر عدد من المتحدثين في تصريحات متفرقة، أن الإقصاء لا يقلل من قيمة الإنجاز الذي حققه المنتخب المغربي، مشيرين إلى أن بلوغ ربع نهائي كأس العالم للمرة الثانية تواليا يعكس التطور الكبير الذي تعرفه كرة القدم الوطنية، ويؤكد قدرة أسود الأطلس على مقارعة أقوى المنتخبات العالمية.
وأكد مشجعون أن المنتخب واجه أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، وأن تفاصيل صغيرة حسمت نتيجة المباراة، مشددين على أن العناصر الوطنية قاتلت حتى الدقائق الأخيرة وأظهرت روحا قتالية وانضباطا تكتيكيا يستحقان التنويه.
ورغم مرارة الإقصاء، حرص العديد من الفاسيين على توجيه رسائل دعم للاعبين والطاقم التقني، معتبرين أن المنتخب الوطني كسب احترام العالم من جديد، وأن ما تحقق في النسخة الحالية من كأس العالم يشكل قاعدة قوية لمواصلة البناء والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2030 والاستحقاقات الدولية القادمة التي ستقام بالمملكة.
فرحة عارمة بشوارع طنجة
عبرت عدد من الجماهير المغربية وبينهم أجانب وأفراد من الجالية المغربية المقيمين بالخارج عن فرحتهم بالمستوى الذي ظهر به أسود الأطلس في مونديال أمريكا رغم الخسارة أمام فرنسا في ربع نهائي.
وجددت الجماهير دعمها الكبير لجميع اللاعبين والمدرب بعد الأداء المتميز الذين ظهروا به خلال المونديال أمام منتخبات عالمية كهولندا والبرازيل.
ربورتاج: سعيد قدري
وعمت شوارع وساحات مدينة طنجة أجواء الفرح حيث أطلقت الشهب الاصطناعية في السماء الى جانب أبواق السيارات مباشرة بعد انتهاء مباراة المغرب وفرنسا.
وعبرت بعض الجماهير الطنجاوية عن أسفها الشديد بعد الخسارة أمام منتخب قوي ومرشح لنيل اللقب على الرغم من إشادتهم الواسعة بما ظهر عليه عدد من اللاعبين خلال هذا المونديال متمنين التوفيق للمغرب في باقي البطولات العالمية والقارية مستقبلا.
نحو التركيز على الاستحقاقات المقبلة
استبسل بونو طيلة فترات اللقاء وأنقذ شباك المغرب من أهداف محققة، أبرزها التصدي البارع لضربة جزاء في الدقيقة الـ 28، الأمر الذي حافظ على آمال المغاربة حية ومشتعلة حتى الأنفاس الأخيرة من الملحمة الكروية.
حاول الثلاثي أشرف حكيمي وإبراهيم دياز وعز الدين أوناحي مباغتة الدفاع الفرنسي عبر تمريرات بينية سريعة في الجبهة اليمنى، وشهد الشوط الثاني اندفاعا هجوميا مغربيا تميز بالجرأة والشجاعة، قبل أن يحسم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي النتيجة لصالح الفرنسيين.
وتجاوزت الجماهير مرارة الإقصاء سريعا لتوجه بوصلة الدعم نحو الاستحقاقات القارية المقبلة، والموعد التاريخي الأبرز المتمثل في نهائيات كأس العالم 2030 التي سيحتضنها المغرب بالتشارك مع إسبانيا والبرتغال.
ودع «أسود الأطلس» المونديال الأمريكي مرفوعي الرأس، محاطين بترحيب شعبي جارف يؤكد أن حكاية هذا الجيل لم تنته بعد، بل هي مجرد بداية لفصل جديد من المجد الكروي.
