وأفادت مصادر جريدة « الصباح »، التي أوردت الخبر في عددها الصادر يوم الأربعاء 13 نونبر 2024، أن من بين ضحايا التسمم أيضا، دركيا وشرطيا وأفرادا من عائلته، تناولوا وجبات تنوعت بين « بانيني » وعصائر متنوعة والرايب » و »الكاشير، وأن الجميع يترقب نتائج التحاليل المجراة على عينات من هذه المأكولات، لتحديد مصدر التسمم والمادة المتسببة فيه.
وكشفت الجريدة في خبرها على انه في الوقت الذي كان يترقب فيه سكان المدينة مصير مسير المحل بعد اعتقاله من قبل الشرطة، أصدرت النيابة العامة تعليمات بالاستماع إليه وإطلاق سراحه، بعد أن تبين خلال البحث أنه يتوفر على ترخيص للمحل، إضافة إلى تقديمه فواتير اقتنائه منتوجات غذائية ، من بينها اللحوم المصنعة بكل أنواعها من شركات رائدة في المجال، ما أبعد عنه المسؤولية مؤقتا ، سيما أن واقعة التسمم مرت بسلام، إذ لم تخلف ضحايا كما أن جميعهم يتماثلون للشفاء، من بينهم أربعة نقلوا في حالة حرجة إلى مستعجلات المركز الاستشفائي ابن رشد.
وأكدت المصادر ذاتها للجريدة، أن المحلبة المتورطة في التسمم، تحظى بإقبال كبير من قبل السكان بسبب موقعها الاستراتيجي، إذ توجد بشارع رئيسي، يشهد رواجا كبيرا، إضافة إلى أن من بين أكبر زبنائها تلاميذ يدرسون بثانوية ومركز للتكوين المهني قريبين منها. وبدأت أولى حالات التسمم، مساء الخميس الماضي، عندما حل 18 شخصا من أعمار مختلفة بالمستشفى الإقليمي بمديونة، يعانون ارتفاعا في درجة الحرارة والإسهال والتقيؤ، قبل أن يرتفع العدد إلى 41 حالة، حينها دق مسؤولو المستشفى ناقوس الخطر، وأشعروا
السلطات بالأمر، لتعم حالة استنفار بالمدينة، سيما مع تزايد حالات المصابين بالتسمم بشكل كبير، الجمعة والسبت والأحد، من بينها حالات حرجة، تم نقلها إلى مستعجلات المستشفى الجامعي ابن رشد.
