أشغال الطريق السيار قرب أكادير تزعج السائقين بسبب عرقلة السير

انطلاق أشغال تهيئة مدخل مدينة أكادير عبر الدراركة

أشغال تهيئة مدخل مدينة أكادير عبر الدراركة

في 27/08/2026 على الساعة 20:30

أقوال الصحفتحولت الأشغال المواصلة منذ شهور بالطريق السيار الرابط بين أكادير ومراكش إلى كابوس مزعج، يرعب السائقين ومستعملي الطريق، خصوصا وأن طوابير عديدة أصبحت عالقة ببعض المقاطع بسبب الأشغال.

وأبرزت يومية « الأخبار » في عددها الصادر يوم الجمعة 28 غشت 2026، أنه وحسب المعلومات، فقد تحول الطريق السيار بين أكادير ومراكش إلى ورش مفتوح دائم الأشغال، الأمر الذي جعل الكيلومترات الممتدة تقطع السير في الاتجاهين معا بشكل مستمر، مشيرة إلى أن هذا الأمر يجعل الذهاب والإياب يصبح في مسار طرقي واحد وسلسلات طويلة، وبذلك تتحول مقاطع طويلة بالطريق السيار بين مراكش وأكادير إلى طريق عادية، بدل طريق سيار.

وأوضحت اليومية في مقالها أن الطريق شهدت طوابير طويلة من السيارات والمركبات العائدة من أكادير بعد انتهاء العطلة تسير ببطء شديد على مستوى بعض المقاطع بالطريق السيار بسبب الأشغال، مضيفة أنه وحسب تصريحات متطابقة، فإن عددا من السائقين ومستعملي الطريق السيار أصبحوا منزعجين من كثرة هذه الأشغال وطولها، على مستوى هذا الطريق وطول مدتها، الأمر الذي يجعل السير بطيئا جدا على طول هذه المقاطع، إذ لا يمكن السير بالسرعة المسموح بها في الطريق السيار.

وأضاف مقال الأخبار أن الأمر يزداد سوء باستعمال الشاحنات الثقيلة والشاحنات المحملة بالخضر والسير بالطريق السيار، وبما أن سيرها يكون بطيئا جدا بسبب هذه الارتفاع وشدة الانحدار على مستوى أمسكروض، فإن السيارات الخفيفة والحافلات تجد صعوبة أثناء السير بسبب هذا البطء الشديد، وتواجد عشرات الشاحنات أمامها، مبينا أن هذه الأشغال المستمرة تتسبب في تعثر عدد من السيارات الخفيفة أثناء السير، بسبب سخونة محركها، لكون السير بطيئا جدا، ما يجعلها تتوقف في جنبات الطريق السيار، وانتظار عودة حرارة المحرك إلى وضعها الطبيعي للتمكن من مواصلة السير، بعد رفع غطاء المحرك.

وكشفت الجريدة في خبرها أنه ورغم أن الأشغال متواصلة على مستوى مقاطع متعددة من هذا الطريق السيار، ويتحول على مسافات طويلة إلى طريق عادية، يضطر فيه السائقون وبشكل كبير إلى السير ببطء شديد، إلا أن الشركة الوطنية للطرق السيارة تستخلص واجبات المرور بالطريق كامل دون نقصان، رغم أن مقاطع كثيرة لم تعد طريقا سيارا، ولا يمكن السير فيها بالسرعة المعهودة، الأمر الذي جعل عددا من مستعملي هذا الطريق يغيرون وجهتهم إلى الطريق الوطنية العادية، وعدم استعمال الطريق السيار، إلا بعد اجتياز المقاطع التي تعرف أشغال متواصلة، فضلا عن أن فئات عديدة أصبحت تطالب بعدم استخلاص واجبات المرور الخاصة بالطريق السيار أكادير - مراكش، لكونها لم تعد طريقا سيارا، بسبب استمرار الأشغال مدة طويلة، وعدم انسيابية المرور.

وبينت « الأخبار » في تقريرها أن أحد المقاطع الذي يعرف حاليا أشغالا بمحور «أمسكرود»، يعد من أصعب المقاطع والمنحدرات والمرتفعات بالطريق السيار، بعدما كان نقطة سوداء، حيث تعاني فيه الشاحنات والحافلات (في الاتجاهين)، مضيفة أنه يشهد بشكل دائم ومستمر وقوع حوادث ذات خطورة كبيرة، إلى درجة أن السائقين ومستعملي الطريق يصفونه بمنحدر الموت، ففي اتجاه أكادير، فالسرعة المسموح بها في الطريق السيار هي 120 كلم في الساعة، إلا أن شاحنات الوزن الثقيل تجد نفسها مضطرة للسير بسرعة لا تتجاوز 20 كيلومترا في الساعة، بسبب قوة الانحدار، الممتد بالطريق الرابط على وجه الخصوص بين البديل و أركانة ومحطة الأداء «أمسكرود»، وهو الأمر الذي يزيد من متاعب سائقي الشاحنات والحافلات والسيارات.

ومن بين الصعاب الأخرى التي تواجه سائقي شاحنات الوزن الثقيل، طول هذا المنحدر الخطير الذي يمتد على مسافة 14 كيلومترا، إذ إن فرامل هذه الشاحنات كثيرا ما لا تستجيب للعمل بشكل انسيابي، بسبب الاستعمال الكثير والمتواصل على طول هذا المنحدر، الأمر الذي يزيد من احتمال وقوع عدد من الحوادث المميتة.

تحرير من طرف محمد شلاي
في 27/08/2026 على الساعة 20:30