تعثر أشغال تهيئة حي إحشاش بأكادير يغضب السكان ويسائل أخنوش

حي إحشاش بمدينة أكادير

في 17/08/2026 على الساعة 07:00

فيديووجَّه عدد من سكان حي إحشاش بأكادير انتقادات لاذعة إلى عزيز أخنوش، رئيس المجلس الجماعي، إثر تعثر أشغال تهيئة الحي وتَحوُّلِه إلى ورش مفتوح مليء بالأزبال والغبار والأحجار والحفر التي تسبب بعضها في إصابة مواطنين بجروح مختلفة.

وقال عبد العزيز كحلاوي، أحد سكان حي إحشاش بأكادير، إن ما يعيشه السكان اليوم من معاناة يومية مع الأتربة والحفر والأحجار وغيرها أمر لا يمكن القبول به أو الاكتفاء بمشاهدته، وإنما يحتاج إلى تدخل عاجل للجهات المعنية لاستئناف الأشغال وإنهاء هذا «الجحيم» الذي أصبح يهدد حياة الناس.

وأضاف كحلاوي، في تصريح لـLe360، أن تعثر الأشغال ورداءة جودتها والمواد المستعملة فيها التي أثارت الجدل في الكثير من المرات، يبرز بجلاء «استهتار» الشركات المعنية بالصفقة الموكول لها إنجازها والمطالبة اليوم بتتمة ما بدأته منذ مدة، متسائلا عن سر هذا التوقف الذي تسبب في مشاكل بالجملة خاصة في الجانب المتعلق بالولوجيات نحو المنازل سواء مشيا على الأرجل أو بالسيارة.

وطالب المتحدث المجلس الجماعي لأكادير الذي يترأسه عزيز أخنوش رئيس الحكومة، بتحمل مسؤوليته تجاه هذه «اللخبطة» التي تتخبط فيها تهيئة حي إحشاش، مضيفا قائلا:«تعطلو شهر شهرين ووو هادشي بزاف على دبا نرجعو نخدمو، كيقولو لينا قريب قريب حتى قرب العام يسالي وما زال الحال على ما هو عليه».

وشنت فاضمة، إحدى سكان الحي المذكور، هجوما لاذعا على رئيس المجلس الجماعي لأكادير، قائلة: «أخنوش مادار لينا والو فهاد المدينة، معمرو وصلنا، أنا تهرست فرجليا وبسباب هاد الأشغال منقدر نخرج من داري، كولشي محفر، كولشي مغبر، وكنخاف تزاد حالتي على ما هي عليه.. أخنوش خاص يمشي فحالو هو وصحابو»، مؤكدة أن ما يعيشه الحي مهزلة بكل المقاييس.

وتابعت المتحدثة، في تصريح لـLe360، حديثها عن واقع الحي، مشيرة إلى أن الأوضاع لم تعد مستساغة وأن ما يتعرض له السكان من تهميش خطير غير مقبول، ويستدعي من الجهات الوصية، وعلى رأسها والي جهة سوس-ماسة، التدخل لإنهاء المعاناة اليومية للسكان الذين سئموا من وعود المجلس والشركات المكلفة بتأهيل الحي الذي يدخل ضمن برنامج عمل الجماعة.

بدورها، أكدت خديجة، إحدى سكان حي إحشاش المتضرر، أن الأشغال توقفت منذ شهر رمضان الماضي وإلى حدود اليوم المشهد مظلم وغير واضح مصيره في ظل «تماطل» الشركات المعنية والمجلس الجماعي من تنفيذ ما تبقى من المشروع الذي بدأ وكله إشكالات في جودة المواد المستعملة في التبليط والتي تم اقتلاعها وجلب أخرى لكن دون نتيجة تذكر حتى الآن.

وتسببت الأشغال المتوقفة، بحسب خديجة، في إصابة امرأة من سكان الحي بجروح على مستوى الوجه والعين بعد سقوطها في إحدى الحفر، كما تعرض عدد من الأطفال وكبار السن لحوادث مماثلة، ما جعل الوضع بأحد أقدم أحياء مدينة أكادير «لا يطاق بتاتا»، داعية المجلس الجماعي إلى إيجاد حل للإشكالات القائمة أو القيام بخطوات تصعيدية أكثر مستقبلا.

تحرير من طرف امحند أوبركة
في 17/08/2026 على الساعة 07:00