الأزبال تحاصر سكان أحياء بأكادير وتضع أخنوش في مرمى الانتقادات

الأزبال تحاصر سكان أحياء بأكادير

في 24/08/2026 على الساعة 14:25

باتت مجموعة من أحياء مدينة أكادير محاصرة بالأزبال وروائحها الكريهة التي تزكم الأنوف وتتسبب في أمراض جلدية وتنفسية مختلفة، ما أثار غضب السكان في ظل صمت وتجاهل المجلس الجماعي الذي يترأسه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بحسب تصريحات المتضررين.

وقال عبد الله أمزيل، ممثل سكان إقامة الفرح 8 بأكادير، إن الوضع البيئي بالحي أصبح لا يطاق، بسبب النقط السوداء للأزبال والتي حولت حياة السكان إلى جحيم، رغم المراسلات المتكررة للمصالح المختصة بالجماعة، مضيفا أن الساكنة اليوم باتت ممنوعة من فتح نوافذها لاستنشاق الهواء النقي، ومحاصرة من كل الجوانب بهذه الروائح المنبعثة من مطارح النفايات المنزلية.

وأكد أمزيل، في تصريح لـLe360، أن الأزبال المتناثرة هنا وهناك تسببت في أمراض جلدية للسكان وانتشار حشرات مضرة تحول دون نوم الأطفال وحتى الكبار، متسائلا عن دور المجلس الجماعي لأكادير في إنهاء هذه الإشكالية المطروحة، وعن غياب المصلحة المعنية عن أداء دورها المنوط بها، منتقدا بشدة ما سماه «تقاعس» و«تجاهل» الجماعة التي يترأسها عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، لمطالبهم المشروعة، المتمثلة في حياة كريمة وبيئة نظيفة.

وشدد المتضرر على أن السكان يؤدون الضرائب المفروضة عليهم في وقتها وملتزمون بالمبادرات التي تتخذ في هذا الشأن، إلا أنهم يفاجأون اليوم بهذه الكوارث البيئة التي تحاصرهم داخل البيوت وتحرمهم من هواء نقي في شقة صغيرة لا تتعدى مساحتها الخمسين مترا، معربا عن خيبة أمله تجاه مجلس جماعي لا يقوم بدوره كما هو، مشيرا في الوقت نفسه إلى الخطوات التصعيدية التي قام بها السكان أو التي سيقومون بها مستقبلا للفت انتباه المسؤولين بعدما تخلى عنهم منتخبو المجلس الجماعي.

من جانبه، شن الفاعل الجمعوي نور الدين حميمو، هجوما شرسا على المجلس الجماعي لأكادير، واصفا وضع قطاع النظافة بالمدينة بـ«الكارثي» و«غير المقبول»، معربا عن استغرابه لهذا التراجع في هذا المجال الذي كان حتى وقت قريب يسير في المسار الصحيح، منبها إلى خطورة الوضع واستمراره على هذا الحال مستقبلا.

بدوره، ندد مصطفى أنظام، أحد سكان أكادير، بالحالة الكارثية التي أصبحت عليها مجموعة من أحياء عاصمة سوس بسبب غياب النظافة وتراكم الأزبال في عدد من المحاور الرئيسية، على غرار أحياء الداخلة، السلام، الفرح، بنسركاو، الموظفين، الحي المحمدي، أدرار، تيليلا، جيت سكن، وغيرها من الأحياء الآهلة بالسكان.

واستغرب أنظام من اهتمام المجلس الجماعي لأكادير بالمنطقة السياحية فقط على حساب باقي الأحياء، مؤكدا أن المدينة ليست هي الشريط السياحي بل الأحياء التي يقطنها السكان وبفضل نضالهم وغيرتهم باتت أكادير تتوفر على بنيات تحتية في المستوى بعد العناية الملكية السامية بالمنطقة من خلال برنامج التنمية الحضرية.

تحرير من طرف امحند أوبركة
في 24/08/2026 على الساعة 14:25