وأوضح الحسين الساهل، مدير المدرسة الابتدائية المجاهدين بأكادير، أن المؤسسة عملت على تنظيم اجتماعات متتالية من أجل إنجاح الدخول المدرسي، من قبيل لقاءات تشاورية حول مدرسة الريادة، وبعدها استقبال التلاميذ التعليم الأولي وأولياء أمورهم وباقي المستويات، بغية فتح قناة تواصل فعالة للتعريف بمشروع الريادة رغم أن المؤسسة اعتمدت هذا البرنامج الوزاري للسنة الثالثة.
وأضاف المتحدث، في تصريح لـLe360، أن اليوم الإثنين تم استقبال مستويات الخامس والسادس ابتدائي والشروع في الرائز القبلي الفردي الذي يقام في الهواء الطلق داخل المؤسسة، لمعرفة مكامن القوة والضعف لدى التلميذات والتلاميذ وقياس مكتسباتهم، قبل أن يتم مسك نتائجه عبر منظومة مسار وتفريغه لمجموعات ما يسمى بيداغوجية «طارل» أو الدعم العلاجي الذي يمتد لأربعة أسابيع، وبعدها يأتي الرائز البعدي لقياس مكتسبات التلاميذ المستهدفين من أجل المرور إلى التعليم الصريح، على أساس أن يستفيد التلاميذ المتعثرين الذين سجلت في حقهم نقائص من دعم ممتد وهو مجاني للمعنيين بالأمر.
من جانبه، قال فؤاد حميدي، مدير الثانوية الإعدادية 20 غشت بأكادير، إن الدراسة انطلقت فعليا بالمؤسسة بعد تسجيل ما يناهز 983 تلميذ وتلميذة إلى حدود يوم السبت 5 شتنبر 2026، أي ما يفوق 80 في المئة، مؤكدا أن الالتحاق تم بشكل رسمي ومن أجل ذلك تمت تعبئة كل الموارد والإمكانيات البشرية، منوها بمجهودات المديرية الإقليمية للتعليم بأكادير إداوتنان في هذا الشأن.
وأضاف حميدي، في تصريح لـLe360، أن الدخول الدراسي تم على النحو المخطط له بفضل كل المتدخلين على رأسهم مديرية التعليم وإدارة المؤسسة وأطرها التربوية وجمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، معربا عن تفاؤله الكبير لتحقيق كل الأهداف المسطرة لهذه السنة الدراسية.
