ففي جماعة بني درار، رسمت مدرسة « عبد المؤمن » الرائدة، لوحة مفعمة بالحيوية والبهجة مع بداية انطلاق الدراسة رسميا اليوم الاثنين 7 شتنبر 2026. وتجسدت هذه الفرحة في انطباعات المتعلمين، إذ عبرت التلميذة شيماء معمر عن سعادتها العارمة بالعودة قائلة: « التحقنا بالمؤسسة يوم السبت 5 شتنبر، حيث التقينا بأساتذتنا وزملائنا في أجواء مفرحة ورائعة، واليوم عدنا لنشرع في اجتياز الرائز القبلي ».
وبدروها شاركت التلميذة ملاك السعداوي هذه المشاعر بحماس قائلة: « أنا سعيدة جدا بعودتي إلى مدرستي الرائدة، وكان استقبال الأساتذة رائعا، وأتمنى أن يكون هذا العام مليئا بالمفاجآت والنجاحات ».
وعلى المستوى البيداغوجي، أوضحت الأستاذة سمية مشمشي، أستاذة التعليم الابتدائي بالمؤسسة، أن استقبال التلاميذ جرى في ظروف تنظيمية محكمة، بدء من الأسبوع الماضي، للتعرف على أساتذتهم، ووصولا إلى محطة اجتياز الرائز القبلي الذي يهدف إلى تحديد مكتسباتهم وتوجيههم نحو المسارات التعليمية المناسبة، مؤكدة في تصريح ل le360، أن هذا الإجراء يأتي في إطار التنزيل الفعلي لمشروع « مدارس الريادة »، الذي يعتمد منهجية التدريس وفق المستوى المناسب (TaRL) خلال شهري شتنبر وأكتوبر.
وفي السياق ذاته، أكد الحسن سني، المتصرف التربوي بمدرسة « عبد المؤمن »، أن المؤسسة تعد من أوائل المدارس انخراطا في هذا المشروع الوطني الرائد، مشيرا في تصريح مماثل للموقع، إلى أن الدخول المدرسي تميز بظروف ممتازة تشمل تأهيل البنية التحتية، وغياب الاكتظاظ داخل الأقسام، إلى جانب اعتماد الموارد الرقمية بشكل واسع عبر تجهيز جميع القاعات بالمسلاط الرقمي، معربا عن تقديره لجهود الشركاء وجمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ.
من جانبه، شدد جمال كمكامي، رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة بالمديرية الإقليمية بوجدة أنكاد، على أن التحضير لهذا الدخول انطلق منذ نهاية الموسم الماضي، عبر صيانة المؤسسات وتوفير التجهيزات والموارد البشرية، مبرزا في تصريح لـ le360، أن انطلاق الدراسة بمدرسة عبد المؤمن — والتي تخوض تجربة الريادة للسنة الرابعة-، يأتي ضمن سياق مواصلة تنزيل خريطة الطريق، مشيرا إلى أن مشروع « مدارس الريادة » يتجه نحو التعميم الشامل بمختلف المؤسسات الابتدائية بالإقليم، باستثناء ثلاث مؤسسات ضابطة، وذلك بفضل تضافر جهود السلطات المحلية، والأطر التربوية، وكافة الشركاء.
