عدسة كاميرا Le360، عاينت أجواء اليوم الأول من داخل واحدة من أعرق المؤسسات التعليمية، ليس فقط على مستوى مدينة فاس، بل على الصعيد الوطني، ويتعلق الأمر بثانوية مولاي إدريس التي تأسست سنة 1914، والتي واصلت على امتداد أكثر من قرن، أداء دورها في مجال التربية والتكوين، مسجلة حضورا لافتا في مختلف المسابقات الوطنية، ومواصلة تخريج تلاميذ يواصلون مسارهم الأكاديمي في جامعات مرموقة داخل المغرب وخارجه، بما يعكس مستوى التكوين الذي تقدمه المؤسسة.
وفي هذا السياق، أفادت دعاء، تلميذة بالسنة الأولى بكالوريا، بأن الدخول المدرسي لهذه السنة يحمل طابعا خاصا بالنسبة إليها، خصوصا داخل مؤسسة تتيح إلى جانب التحصيل الدراسي، مساحة مهمة للأنشطة الموازية من خلال تحدي العلوم وتحدي القراءة ومسابقات الذكاء الاصطناعي وغيرها، وهي أنشطة تمنح التلاميذ فرصة لصقل مواهبهم وتطوير قدراتهم وبناء شخصياتهم.
أما إيمان، تلميذة بالمؤسسة ذاتها، فعبرت عن سعادتها بالعودة إلى حجرات الدراسة بعد عطلة صيفية ممتعة، مؤكدة أنها كانت تنتظر استئناف الدراسة ولقاء أساتذتها، ومبدية طموحها في تحقيق نتائج أفضل خلال الموسم الجديد، وتشريف مؤسستها من خلال مزيد من الاجتهاد والمثابرة.
ومن جانبه، أكد عبد الرحيم عازم، أستاذ مادة الفلسفة ومنسق الحياة المدرسية بثانوية مولاي إدريس، أن الدخول المدرسي مر في ظروف جيدة، في ظل تجند مختلف الأطر الإدارية والتربوية والخدماتية لإنجاح هذه المحطة، مبرزا حرص المؤسسة على ضمان انطلاقة منظمة للموسم الدراسي وتمكين التلاميذ منذ يومهم الأول من التعرف على نظام المؤسسة وأجواء الدراسة بها.
وعن الاستعدادات للموسم الدراسي الجديد، قال محسن أعجمان، مدير ثانوية مولاي إدريس، إن المؤسسة عملت على توفير مختلف الظروف اللازمة لاستقبال التلاميذ، مضيفا أن عملية الالتحاق بالأقسام جرت بشكل سلس، بعد أداء النشيد الوطني، وفق التنظيم التربوي المعد مسبقا، فيما خصصت الحصص الأولى للتعارف واستئناف الدراسة.
ومع انطلاق موسم دراسي جديد، تتجدد داخل ثانوية مولاي إدريس رهانات التحصيل والتميز، إلى جانب مواصلة تطوير أنشطة الحياة المدرسية، فيما يحمل التلاميذ معهم طموحات جديدة لتحقيق نتائج أفضل خلال سنة دراسية يأمل الجميع أن تتوج بالنجاح.
