أفلام إباحية بشقق مفروشة بالبيضاء

DR

في 01/07/2026 على الساعة 19:45

أقوال الصحففضحت خبرة خضعت لها وحدة تخزين الكترونية، حجزت لدى وسيط في الدعارة أوقف في كمين للدرك بضواحي البيضاء، طقوسا وممارسات جنسية شاذة، صُوِّرت داخل شقق مفروشة بحي راق بالعاصمة الاقتصادية، من بينها جنس جماعي مع مومس أو شاذ جنسيا.

وأبرزت يومية الصباح في عددها الصادر يوم الخميس 2 يوليوز 2026، أنه وحسب البحث المنجز في القضية، فإن الموقوف، يتولى ترتيب اللقاءات الحميمية حسب نزوات زبنائه من كلا الجنسين، من بينهم متزوجون، مقابل مبالغ مالية مهمة، قبل أن يعمد إلى تصوير تلك المشاهد الإباحية خلسة والاحتفاظ بها، دون الكشف عن الهدف من وراء عملية التصوير، هل لابتزاز زبنائه، أو لاستغلالها في استقطاب آخرين أبدوا استعدادا نفسيا وماليا لخوض تجربة الطقوس الجنسية الشاذة.

وأوضحت اليومية، في خبرها، أن المتهم تم إيقافه بعد نصب كمين له، حين كان يتواجد بمنطقة تابعة لنفوذ الدرك بالبيضاء، بناء على معلومات تفيد أنه يحترف الوساطة في الدعارة، مشيرة إلى أنه وبعد تعميق البحث معه، أحيل على النيابة العامة، في الوقت الذي واصلت فيه عناصر الدرك البحث في القضية لتحديد هويات الأشخاص الذين ظهروا في المقاطع الفاضحة.

وأضاف مقال الصباح، أن معاينة وحدة التخزين الالكترونية، كشفت عن العثور على مقاطع فيديو متنوعة، يظهر فيها رجال ونساء في وضعيات إباحية داخل شقق مفروشة، مبينا أنه تم الوقوف على مقاطع فيديو جنسية يمارس فيها أزيد من ثلاثة أشخاص الجنس مع فتاة واحدة، كما عثر على مقاطع أخرى تتضمن مشاهد أخرى لأشخاص يستمتعون بممارسة الجنس الجماعي على شاذ جنسي أو أكثر.

واعتبرت الجريدة في خبرها، أن مقاطع فيديو أخرى أثارت جدلا كبيرا، إذ يظهر فيها أشخاص يكتفون بمشاهدة آخرين يمارسون الجنس مع فتاة أو شاذ جنسي، مشيرة إلى أنه اتضح من خلال البحث والاستماع إلى الوسيط الموقوف، أنهم زبناء من نوع خاص، يدفعون مبالغ مالية كبيرة، مقابل التوسط لهم لإحضار مومس وشاب، إذ منهم من يأمر الشاب مضاجعة المومس، ويتلذذ بمشاهدة العلاقة الجنسية، وآخرون يلزمون مرافق المومس بمشاهدتهم يمارسون الجنس عليها، وكل ذلك مقابل مبالغ مالية مهمة.

وأشارت اليومية إلى أن البحث أكد أن من زبناء الوسيط الموقوف، رجال ونساء متزوجين، إذ يتولى مهمة الوساطة لهم وتوفير الشقق المفروشة لقضاء لحظات حميمية وشاذة مع مرافقيهم الذين توسط لهم مقابل عمولة.

تحرير من طرف محمد شلاي
في 01/07/2026 على الساعة 19:45