وذكرت جريدة «الأخبار»، في عددها الصادر يوم الأربعاء 13 ماي 2026، أن السلطات شرعت في حملات ميدانية استهدفت عددا من الفضاءات غير المرخصة التي تحولت إلى نقاط لبيع الأغنام والماعز وسط الأحياء الشعبية، حيث تم توجيه إنذارات وإزالة بعض الاستغلالات المؤقتة التي أقيمت فوق الملك العمومي.
وبحسب مصادر الجريدة، فإن تنامي ظاهرة كراء الكراجات والدكاكين بشكل مؤقت لترويج الأضاحي أثار غضب السكان، بعدما تحولت أزقة وشوارع عدد من الأحياء إلى ما يشبه أسواقا مفتوحة، في ظل ما تسببه مخلفات الماشية من أضرار بيئية وروائح خانقة، إضافة إلى التخوف من غياب شروط السلامة الصحية الخاصة بحفظ الأضاحي.
ووفقا لمقال الجريدة فقد تلقت السلطات المحلية خلال الأسابيع الأخيرة، شكايات متزايدة من مواطنين وجمعيات محلية تطالب بالتدخل لوقف انتشار ما بات يعرف ب« فنادق الأكباش« ، وهي فضاءات عشوائية يتم إعدادها خصيصا للاحتفاظ بالأضاحي مقابل مبالغ مالية إلى غاية يوم العيد.
وفي السياق ذاته، وحسب خبر الجريدة، باشرت السلطات عمليات لتحرير الملك العمومي وإزالة عدد من «البراريك والخيام العشوائية التي جرى تشييدها قرب التجمعات السكنية، خصوصا تلك التي تستغل لبيع الأعلاف والفحم ومستلزمات العيد بشكل غير قانوني.
ووفقا لمقال الجريدة، فإن هذه الإجراءات تأتي أيضا لحماية الأسواق النموذجية التي جرى تجهيزها من طرف الجماعات الترابية لاستقبال مهنيي بيع الأضاحي، حيث خصصت مدينة الرباط إلى جانب عدد من جماعات الجهة، فضاءات منظمة تخضع للمراقبة الصحية والبيطرية.
