نقابة تنبه إلى «اختلالات» المستشفيات بجهة الرباط وتدعو رئيس المجموعة الصحية إلى ايجاد حلول عملية

المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا

في 19/09/2026 على الساعة 16:00

أكدت الجامعة الوطنية للصحة بجهة الرباط سلا القنيطرة خلال اجتماع مع المدير العام للمجموعة الصحية بالجهة أن «المرحلة الراهنة تفرض إرادة حقيقية في التغيير، وليس الاكتفاء بتشخيص الاختلالات أو تقديم الوعود، بل الانتقال إلى إجراءات عملية وملموسة تستجيب لانتظارات الشغيلة الصحية وتساهم في تحسين ظروف العمل والارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين».

وقال بلاغ للجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد المغربي للشغل إن «العنصر البشري يشكل أساس أي إصلاح حقيقي للمنظومة الصحية، وأن تحسين ظروف العمل وتوفير الموارد البشرية الكافية، وحماية الموظفين، واحترام حقوقهم ومكتسباتهم، والاستجابة لمختلف الملفات المطلبية تعد شرطاً أساسيا لإنجاح أي ورش إصلاحي».

وذكرت المصدر ذاته أن «الجامعة الوطنية للصحة وضعت أمام الإدارة عدداً من الملفات والقضايا التي تستدعي تدخلا عاجلا، وفي مقدمتها: استمرار الخصاص في الموارد البشرية في مجموعة من التخصصات وعدم توفير العدد الكافي من الأطر والمهنيين بناء على خصوصية الجهة لضمان السير العادي للمؤسسات الصحية مع استمرار الاختلالات السابقة دون حلول ملموسة، رغم التنبيه إليها في مناسبات متعددة وضعف الاهتمام بالتكوين المستمر للأطر الصحية بمختلف المؤسسات »، منبها إلى « عدم توفير الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية بعدد من المستشفيات والمراكز الصحية واستمرار الاختلالات في تدبير ومراقبة خدمات شركات المناولة، خاصة في مجالات التغذية والتنظيف والحراسة، ومدى احترامها لدفاتر التحملات والنقص الحاد في عدد من الآليات والمعدات الطبية، مع تسجيل أعطاب متكررة وضعف في الصيانة وضعف الطاقة الاستيعابية والاكتظاظ الذي تعرفه عدد من المؤسسات الصحية».

ونبه المصدر ذاته إلى «تزايد الاعتداءات التي يتعرض لها العاملون بالقطاع، مع التأكيد على ضرورة توفير الحماية القانونية والمؤسساتية لهم وتحمل الإدارة الغائبة لمسؤوليتها في هذا الجانب».

كما أثارت الجامعة الإشكالات المرتبطة بـ«تدبير بعض مناصب المسؤولية بالنيابة، وما رافق دخول منظومة GST من حالة ارتباك في بعض الجوانب »، مؤكدة ضرورة « الوضوح في التدبير واعتماد مقاربة تشاركية تحترم القوانين والمساطر وتراعي مصلحة المؤسسات والشغيلة والمرتفقين».

وأكدت الجامعة الوطنية للصحة أن «اللقاء لم يكن كافياً للخوض بالتفصيل في جميع الملفات، واكتفت بطرح أهم الاختلالات والقضايا بشكل عام، مع التأكيد على أن الحوار الجاد لا يمكن أن يختزل في لقاءات محدودة زمنياً لا تسمح بمناقشة الملفات وإيجاد الحلول».

وجدد الاتحاد المغربي للشغل مطالبته بعقد اجتماع ثلاثي الأطراف يجمع بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية – إدارة المجموعة الصحية بالجهة (GST) – الجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، وذلك بهدف مناقشة الملفات المطروحة، وتحديد المسؤوليات، والاتفاق على حلول عملية قابلة للتنفيذ.

ومن جانبه، أكد المدير العام للمجموعة الصحية بالجهة، حرصه على «تقوية التواصل والعمل على معالجة مختلف الاختلالات والصعوبات التي تعرفها الجهة»، مؤكدا «إرادته القوية في النهوض بالقطاع الصحي بالجهة بمختلف الجوانب، كما رحب بمختلف المقترحات والملاحظات التي تقدمت بها الجامعة».

هذا وأكدت النقابة أن «المعيار الحقيقي لنجاح الحوار يظل هو ما سيتم اتخاذه من إجراءات عملية وملموسة على أرض الواقع، بما يضع حداً للاختلالات ويستجيب للمطالب المشروعة للشغيلة الصحية».

تحرير من طرف هيئة التحرير
في 19/09/2026 على الساعة 16:00