وقالت البرلمانية، في سؤالها للوزير، إن «الخصاص الهيكلي من الأطر الطبية في عدد من التخصصات الحيوية الذي يعاني منه المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بطانطان؛ شكل موضوع بيان للتنسيق النقابي بذات المستشفى، وأثار إشكالية تنقيل الطبيبة الوحيدة المتخصصة في الأمراض التنفسية دون تعويضها، وهو ما يضر بمرضى الإقليم الذي يعرف انتشارا لهذا الصنف من الأمراض جراء طبيعته المناخية».
وأوضحت البرلمانية أنه «البيان النقابي سجل حالة الشغور في عدد من المناصب في عدة تخصصات أخرى، أبرزها طبيب اختصاصي في الأنف والأذن والحنجرة لأكثر من سنتين، فضلا عن النقص الحاد في تخصص التخدير والإنعاش، الأمر الذي يعرض الأطر الطبية المتبقية لإجهاد نفسي وضغوط مهنية مُضاعفة، تؤثر سلبا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى الذين يضطرون إلى التنقل خارج الإقليم بحثا عن العلاج في ظل استمرارية أزمة الخصاص في الأطباء داخل المستشفى الإقليمي الحسن الثاني».
وساءلت البرلمانية الوزير عن الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذها الوزارة لتعويض الأطر الطبية المنتقلة وتعيين أطباء جدد متخصصين في الأمراض التنفسية، التخدير والإنعاش، والأنف والأذن والحنجرة بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الثاني بطانطان، وخطة الوزارة الوصية لتوفير شروط استقرار الأطر الطبية بإقليم طانطان من أجل تأمين الحق الدستوري للمواطنين في العلاج، خصوصا في ظل السعي إلى تعميم ورش التغطية الصحية.
