وأعرب تلاميذ، في تصريح لـ Le360، عن ارتياحهم لأجواء اليوم الأول من الامتحانات التي جرت في ظروف ملائمة، مشيرين إلى أن الأسئلة لم تخرج عما درسوه طيلة السنة، مما رفع من معنوياتهم وحفزهم للإجابة بشكل أفضل.
ومرت الأجواء بمؤسسة الإمام مالك بحي بلفدير بشكل جيد وتتخللها حسب شهادة التلاميذ مراقبة صارمة من لدن الأساتذة، من أجل ضمان الديمقراطية ومبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ وجعلهم يبذلون مجهودا كبيرا، بعيدا محاولات الغش التي تفاقت في السنوات الأخيرة، بما جعل الوزارة تفكر في اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاحترازية عبر اللجوء إلى آليات لضبط محاولات الغش التي تشهدها بعض المؤسسات التعليمية خلال يوميات الامتحان الوطني.
وعبر التلاميذ عن فرحتهم وهم يجتازون المادة الأولى والطريقة السلسة التي مرت بها ظروف الامتحان بالدارالبيضاء، بعد اعتماد طرق جديدة في ضبط الغش من خلال جهاز خاص بهذه العملية. وحسب آراء التلاميذ فإن فرحة اليوم الأولى سيكون لها أثر بالغ على الأيام المقبلة إذ ستشجعهم على محاولة إعادة قراءة بعض الدروس واستدراكها من أجل الإجابة عن الأسئلة المطروحة في المواد الأخرى.
أما من الناحية الخارجية، فقد عرفت المؤسسة حضور عدد كبير من أولياء التلاميذ ممن حرصوا على مساندة أبنائهم في اليوم الأول لاجتياز الامتحان الوطني، بحكم ما تمثله هذه العملية دعم معنوي للتلاميذ، إذ تشجعهم على الانغماس في جو الامتحان والابتعاد عن كل الأفكار السلبية التي قد تستبد بالتلميذ لحذة دخول حجرة الامتحان.
