وتأتي هذه الخطوة من لدن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة كآلية دقيقة يتم العمل بها كل سنة، من أجل ضمان سير اجتياز الامتحانات الوطنية للبكالوريا بطريقة سلسة وتفادي أي مشكل قد يتعلق بتسريب الامتحان. لذلك بادرت عناصر الأمن الوطني ابتداء من السادسة صباحا إلى الحضور داخل مراكز الامتحان ومراقبة عملية الفرز وتوزيع الامتحانات على رؤساء المصالح داخل المؤسسات التعليمية.
وتحقق هذه الآلية، المتخذة منذ سنوات، نوعا من الديمقراطية وتكافؤ الفرصة بين التلاميذ، ذلك أن حساسية البروتوكول ودقته وصرامته تنعكس إيجابا على عملية سير الامتحانات وتضمن لها جودتها وأصالتها داخل يوميات الامتحان الوطني.
وكان محمد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة قد صرّح، قبل أيام، بلجوء الوزارة إلى ابتكار آليات جديدة لضبط محاولات الغش التي تتفاقم خلال امتحانات البكالوريا، حيث ستعتمد الوزارة على مجموعة من الأجهزة التكنولوجية التي تساعد الوزارة على ضبط محاولات الغش وتضمن استمرارية الامتحان وفق طرق علمية فعالة، بعيدا عن محاولات الغش التي تضطر إدارة المؤسسات التعليمية إلى إخضاع صاحبها إلى تدابير قانونية تتسبب في توقيفه عن اجتياز امتحان البكالوريا.
هذا وقد مر البروتوكول في ظروف جيدة وتحت معايير معمول بها على مستوى الوطني، حيث شرع مجموعة من رؤساء مصالح مراكز الامتحان في تلقي التعليمات من المدير الإقليمي، من أجل استئناف عملية ضبط الامتحانات وتشديد المراقبة وإيصال الامتحانات إلى مقرات المؤسسات التعليمية وبمرافقة رجال الأمن.
