وذكرت مصادر Le360أن عناصر الإنقاذ والغوص التابعة للقيادة الإقليمية للوقاية المدنية بتزنيت، والتي كانت ترابط بعين المكان وتقوم بعمليات تمشيط، تمكنت من انتشال الجثمان ونقله صوب مستودع الأموات وفق الإجراءات القانونية والمعمول بها في مثل هذه الحوادث.
وأضافت المصادر ذاتها أن الحادث الذي استنفر في وقت سابق مختلف مكونات الوقاية المدنية وسخرت من أجل ذلك إمكانيات بشرية ولوجستيكية هامة بغية الوصول إلى جثمان التلميذ، حول حياة الأسرة التي كانت تترقب اجتياز ابنها لامتحانات البكالوريا إلى مأثم.
ويعيد حادث غرق التلميذ مسألة غياب مراقبة الأسر لأبنائها وافتقار بعض الشواطئ للسباحين المنقذين ولمراكز إغاثة تابعة للوقاية المدنية تتدخل في الحين لإنقاذ الأرواح، كما يطرح تساؤلات حول استعدادات الجماعات الترابية بالمنطقة للموسم الصيفي الجديد الذي يستوجب يقظة كبيرة لضمان مرور عطلة الاصطياف في أفضل حال.
