وحسب معاينة ميدانية، فإن ظروف اجتياز امتحان البكالوريا مرت في ظروف جيدة طبعتها جودة في الأداء وأصالة في المراقبة التي تحتم على طاقم المؤسسة اتباع بروتوكول معمول به في مثل هذه اللحظات الشائكة التي تفرض على المؤسسات التعليمية التعامل بحذر مع الامتحان، حتى يحتفظ بصورته وطقوسه وهيبته.
لذلك حرصت مديرة مركز امتحان الإمام مالك، خديجة بن رحو، رفقة طاقمها الإداري والتعليمي على مسايرة أجواء الامتحان، وذلك بإحضار تلميذين لمعاينة عملية فتح الملفات والتأكد من إغلاقها قبل القيام بتوزيع الملفات على الأقسام التي عرفت استقرار التلاميذ في مقاعدهم قبل دقائق من فتح الملفات.
وحرص الفريق التعليمي، بمراقبة رجل أمن، على توجيه التلاميذ وإرشادهم إلى أقسامهم وتذكيرهم بضرورة إغلاق هواتفهم وتركها خارج مدارات المؤسسة، وذلك من أجل تشجيعهم على التركيز وضمان تكافؤ الفرص، بين جميع التلاميذ استعدادا للدخول في أجواء الامتحان.
وحسب مديرة المؤسسة، فإن عملية فتح الملفات تعقبها عملية أخرى لا تقل أهمية عن الأولى وهي مرتبطة بخلق هندسة للأقسام وضبطها وتوزيع الأساتذة عليها من أجل ضمان سير الامتحانات بطريقة عادية ومنظمة تجعل الموظفين يتحكمون في سيرورة الامتحانات ومرورها بطريقة فعالة وذكية، دون وقوع أي ارتباك على مستوى تنظيم الامتحانات.
