مع بداية الصيف.. شاطئ كاسامار بطرفاية يستقطب عشاق البحر والرياضات الشاطئية

شاطئ «كاسامار»، المتنفس السياحي الأبرز بمدينة طرفاية،

في 29/06/2026 على الساعة 07:00

فيديويُعد شاطئ طرفاية، أو كما يُعرف محليا بشاطئ «كاسامار»، المتنفس السياحي الأبرز بمدينة طرفاية، الواقعة على بعد حوالي 100 كيلومتر جنوب مدينة العيون. ويستقطب الشاطئ أعدادا كبيرة من زوار المدن الجنوبية، خاصة مع حلول فصل الصيف وبداية العطلة الصيفية، باعتباره وجهة بحرية تستجيب لتطلعات ساكنة المدينة وزوارها الموسميين.

ومع الأسبوع الأول من موسم الصيف، وبالضبط يوم أمس السبت 27 يونيو، قامت كاميرا Le360 بجولة ميدانية بهذا الشاطئ، الذي ارتبط اسمه بمعلمة «كاسامار» أو «دار البحر»، وهي معلمة تاريخية ظلت شاهدة على تعاقب القوى الاستعمارية، خاصة البريطانيين والإسبان، في إطار التنافس الأوروبي على المنطقة، قبل أن تعود إلى السيادة المغربية وتُدرج ضمن المآثر التاريخية الوطنية من طرف وزارة الثقافة.

ورصدت كاميرا Le360 توافد العديد من عشاق البحر والشاطئ منذ الساعات الأولى من الظهيرة، خاصة تزامنا مع عطلة نهاية الأسبوع، حيث كان الطقس مشمسا والأمواج هادئة نسبيا مع غياب الرياح، ما وفر ظروفا مناسبة لهواة السباحة. كما سجلت الكاميرا حضورا مكثفا وانتشارا ملحوظا لمنقذي السباحة، الذين ظلوا في حالة يقظة تحسبا لأي طارئ.

وأجمعت التصريحات والشهادات التي استقتها كاميرا الموقع من مرتادي الشاطئ على الإشادة بجودة هذا الفضاء البحري، الذي اعتبروه من بين أنظف شواطئ المملكة، فضلا عن اتساع مساحته، وهو ما يتيح للزوار ممارسة مختلف الأنشطة الشاطئية، من بينها كرة القدم الشاطئية التي كان عدد من الشباب يمارسونها بشكل عفوي، علما أن الشاطئ يحتضن بين الفينة والأخرى مسابقات رياضية تنظمها جمعيات محلية خلال الموسم الصيفي.

كما التقت كاميرا Le360 بعفان حسين، أحد أبناء مدينة طرفاية والنائب الثاني لرئيس نادي Nuevas Olas Tarfaya، الذي كان متواجدا رفقة عدد من المنخرطين وأعضاء المكتب المسير في إطار الأنشطة الاعتيادية للنادي استعدادا للموسم الصيفي والمشاركات المرتقبة. وأوضح في تصريح للموقع أن النادي فرض نفسه كمؤسسة رياضية وسياحية نجحت في تأطير العديد من شباب المدينة في رياضة ركوب الأمواج، مضيفا أن ممارسي هذه الرياضة يترقبون ارتفاع الأمواج خلال الأيام المقبلة حتى تتوفر الظروف الملائمة لممارستها.

ومن خلال هذه الجولة، يبدو أن شاطئ طرفاية مقبل على عدد من الأشغال الرامية إلى تحسين بنيته التحتية، من بينها تهيئة الأرصفة المحاذية للشاطئ، وإزالة الرمال التي تزحف باستمرار نحو الكورنيش بفعل العوامل الطبيعية، فضلا عن تجهيز كميات من بلاطات الرصف الحمراء لترصيف أجزاء من الكورنيش، إلى جانب إنجاز إصلاحات على مستوى الإنارة العمومية، وذلك استعدادا لاستقبال الموسم الصيفي في أفضل الظروف.

تحرير من طرف حمدي يارى
في 29/06/2026 على الساعة 07:00