وحسب مصدر أمني، فقد جرى تنفيذ هذا التدخل الأمني الذي استهدف المشتبه فيه الرئيسي الملقب بـ«السيركو»، وهو ثلاثيني يبلغ من العمر 32 سنة وينحدر من إقليم الدريوش، بعد تحريات ميدانية وتقنية مكثفة أفضت إلى رصد مكان اختبائه داخل شقة مكتراة بأحد أحياء مدينة الحسيمة.
وذكر المصدر أنه ولضمان سلامة عناصر التدخل وتحييد المخاطر، استعانت المصالح الأمنية بطائرة مسيرة (درون) لمراقبة المحيط الخارجي للمبنى وتأمين المداهمة بشكل محكم.
وأشار المصدر إلى أن الموقوف يواجه صك اتهامات جنائية ثقيلة؛ تتقدمها جناية الاتجار بالبشر عبر استغلال قاصرين وتجنيدهم في أنشطة ومواجهات إجرامية، وحيازة والاتجار الدولي في المخدرات القوية والمؤثرات العقلية، فضلا عن تقديم الدعم اللوجستيكي والمساعدة العمدية لأفراد عصابة إجرامية ضالعة بشكل مباشر في أحداث إمزورن المسلحة.
وتندرج هذه العملية الارتدادية في سياق الأبحاث والتحريات المعمقة التي تشرف عليها النيابة العامة المختصة، والرامية إلى تفكيك كافة الامتدادات الجغرافية والارتباطات المفترضة لهذه الشبكة الإجرامية العابرة للمدن، والوصول إلى كافة المتورطين المحتملين في هذه القضية التي هزت الرأي العام المحلي.
