وأصدرت الكونفدرالية بلاغ في سياق تعيين السيد الوزير الجديد للصحة والحماية الاجتماعية وتشكيل حكومة جديدة؛ مؤكدة أن « المرحلة المقبلة تقتضي استعادة المبادرة في تدبير الشأن الصيدلاني، وإعادة الاعتبار للحوار القطاعي الجاد والمسؤول، بما يستجيب لتطلعات الصيادلة ويحفظ كرامة المهنة واستقرارها ».
وقالت الكونفدرالية إنها « تتطلع إلى تشكل هذه المرحلة فرصة جديدة لتصحيح الاختلالات المتراكمة ». كما أنها تأمل أن « تؤسس العلاقة مع الوزارة الوصية على مقاربة تشاركية حقيقية، قوامها الإنصات والاحترام المتبادل، والانتقال من الحوار إلى قرارات عملية تستجيب للانتظارات المشروعة للصيادلة ».
وتابع المصدر ذاته أن « المرحلة السابقة أبانت بما شهدته من توتر واحتقان عن الحاجة الملحة إلى مراجعة أسلوب تدبير الملفات المهنية، من خلال تجاوز منطق القرارات أحادية الجانب أو التأجيل وانعدام التجاوب، بما يعيد الثقة إلى الحوار المؤسساتي ويجعل من الصيدلي شريكاً أساسياً في إنجاح إصلاح المنظومة الصحية ».
وجددت الكونفدرالية « استعدادها للانخراط المسؤول في كل مبادرة جادة دون تفريط في المطالب المشروعة للمهنة التي من شأنها النهوض بالقطاع الصيدلي في بلادنا وتصون كرامة الصيدلي ».
وأكدت الكونفدرالية أن « المرحلة الجديدة ليست مجرد تغيير في المسؤوليات على مستوى الوزارة الوصية، بل فرصة حقيقية لتصحيح المسار واستعادة الثقة، وإرساء تعاقد مهني ومؤسساتي جديد عنوانه الإنصاف والشراكة والوفاء بالتعهدات ».
