وحسب المؤسسة السجنية، فقد تم «اعتقال السجين المذكور بمدينة السمارة، حيث حكم عليه ابتدائيا قبل أن يتم ترحيلهو قضائيا إلى السجن المحلي بالعيون من أجل تمكينه من المثول أمام محكمة الاستئناف. وبعد صدور الحكم الاستئنافي، تقرر ترحيله إلى السجن المحلي الأوداية بمراكش من أجل قضاء العقوبة، وهو الترحيل الذي تم على مرتين نظرا لطول المسافة، حيث قضى المعني بالأمر أربعة أيام بالسجن المحلي آيت ملول ،1 قبل أن ينقل إلى السجن المحلي الأوداية حيث يوجد إلى حدود اليوم».
وحسب نفس المصدر، فإنه «بعد وصوله إلى السجن المحلي الأوداية، تقرر إيداع السجين المذكور في غرفة جماعية، غير أنه رفض الدخول إليها، متنطعا في وجه الموظفين وراميا بالأغطية التي سلمت له من طرفهم على الأرض، قبل أن يتوجه إلى مدير المؤسسة بطلب خطي من أجل وضعه في غرفة انفرادية، وهو ما تمت الاستجابة له»، مضيفة: « ويستفيد المعني بالأمر من جميع الحقوق المخولة له قانونا، شأنه في ذلك شأن بقية النزلاء».
