الأزبال والروائح الكريهة تحاصر سكان أيت ملول.. ومطالب بالتدخل

الأزبال والروائح الكريهة تحاصر سكان أيت ملول

في 06/09/2026 على الساعة 18:30

فيديوتعيش مختلف أحياء مدينة أيت ملول وضعا كارثيا بسبب انتشار الأزبال وروائحها الكريهة التي تزكم الأنوف، في ظاهرة أصبحت معتادة في جماعة تتوفر على موارد مالية هامة لكنها تعاني من سوء تدبير وتسيير من طرف المجلس الجماعي الذي يقوده حزب التجمع الوطني للأحرار.

وقال هشام بيروك، أحد الفاعلين المدنيين بأيت ملول، إن ما يتخبط فيه قطاع النظافة بالمدينة أمر يندى له الجبين، حيث إن معظم الأحياء تعاني من انتشار النفايات المنزلية على نطاق واسع تزيد من حدتها الحاويات المهترئة التي تم اقتناؤها بمبالغ مالية ضخمة لكن جودتها الضعيفة اتضحت مع مرور الأيام.

وأضاف المتحدث، في تصريح لـLe360، أن الظاهرة باتت جد مقلقة مع ظهور مجموعة من الحشرات من قبيل البعوض والذباب والكلاب الضالة والقطط الشاردة، إضافة إلى تجمع للحمير والبغال وممتهني «الميخالا» وبعض المشردين من كلا الجنسين، ما يجعل المظهر العام «فظيعا» و«غير مطاق»، في ظل مجلس جماعي لا يحرك ساكنا، على حد قوله.

وأكد الفاعل المدني ذاته أن ما تعيشه اليوم أيت ملول من فوضى في هذا القطاع يدق ناقوس الخطر تجاه الصحة العامة التي باتت مهددة أكثر من أي وقت مضى، حيث تنتشر الأمراض التنفسية وتزداد حياة المواطنين الذين يعانون من أمراض مزمنة صعوبة، ويواجه الأطفال خطر الإصابة بعدة أمراض نتيجة انتشار أنواع عديدة من الحشرات المضرة.

وطالب المصدر الجهات المعنية الوصية بضرورة التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه خاصة وأن الإشكالية أصبحت عويصة ولا حل يلوح في الأفق حتى اللحظة مع المجلس الجماعي الذي يدبر شؤون المدينة، مشددا على أهمية إيلاء العناية كذلك بعمال النظافة وتحفيزهم للقيام بعملهم كما يجب، إذ أن معظمهم يعانون من الهشاشة بسبب الأجرة الهزيلة التي يتقاضونها.

من جانبه، ندد طارق، أحد سكان أيت ملول، بالوضع الكارثي الذي يعيشه قطاع النظافة، معربا عن استغرابه بوجود أزبال وروائح كريهة أمام بوابة مقر المجلس الجماعي وبالقرب من سوره الرئيسي، ما يعني، حسبه، أن الإشكال أكبر بكثير مما يُتَصور، حيث تؤكد هذه المشاهد عجز المجلس عن تنظيف محيطه فما بالك بأزقة وشوارع المدينة كلها، يقول المتحدث في تصريح لـLe360.

تحرير من طرف امحند أوبركة
في 06/09/2026 على الساعة 18:30