وقالت البرلمانية، في سؤالها للوزيرة، إنه «في إطار تنزيل الاستراتيجية الوطنية للتنمية الرقمية، والهادفة إلى تقليص الفجوة الرقمية وضمان ولوج جميع المواطنين للخدمات الأساسية، نسجل استمرار معاناة سكان عدد من الجماعات القروية بإقليم تيزنيت من ضعف شديد إلى شبه منعدم في تغطية شبكة الهاتف النقال والأنترنت».
وكشفت البرلمانية أن «الأمر يتعلق على وجه الخصوص بجماعات أربعاء الساحل، وأنزي، والركادة، حيث يجد المواطنون والتلاميذ والإدارات المحلية صعوبة بالغة في التواصل وإنجاز أبسط المعاملات الإدارية والتعليمية التي أصبحت تعتمد بشكل كبير على الربط بالشبكة».
وشددت البرلمانية على أن «هذا الوضع لا يعمق فقط من العزلة الرقمية لهذه المناطق، بل يقف حجر عثرة أمام جهود التنمية المحلية، ويحرم السكان من حقهم في الاستفادة من التحول الرقمي الذي تشهده بلادنا».
وساءلت البرلمانية الوزيرة عن التدابير والإجراءات الاستعجالية التي ستتخذها الوزارة، لضمان تغطية شاملة وذات جودة لشبكتي الهاتف النقال والإنترنت بالجماعات القروية المذكورة بإقليم تيزنيت.
