وجرت هذه المباحثات الحيوية على هامش فعاليات الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو-متوسطية والخليج؛ وضمت كلا من رئيس المجلس الاستشاري لإعادة التأسيس بجمهورية النيجر، الدكتور مامودو هارونا جينفاري، ورئيس برلمان جمهورية غانا، ألبان سومانا كينغسفورد باغبين.
كما التقى ولد الرشيد، في السياق ذاته، رئيس الجمعية الوطنية بجمهورية جيبوتي، دليتا محمد دليتا، ورئيس المجلس الأعلى للجماعات بجمهورية مالي، مامادو ساتيني ديابيتي، إلى جانب عبدو موستادرين، رئيس مجلس اتحاد جزر القمر.
ولد الرشيد يتباحث بمراكش مع رؤساء برلمانات ومجالس إفريقية
واستأثرت المبادرات الاستراتيجية التي أطلقها الملك محمد السادس لفائدة القارة السمراء بحيز هام من النقاش، إثر استعراض ما تتيحه هذه الرؤية الملكية من آفاق واعدة لتعزيز التعاون المشترك والاندماج الاقتصادي والسياسي على الصعيد القاري.
وإلى جانب تقييم العلاقات الثنائية واتفاقيات التعاون القائمة، ركزت المحادثات على ابتكار صيغ جديدة لدعم الشراكات جنوب-جنوب، وتطوير قنوات التنسيق الدائم بين المؤسسات البرلمانية الإفريقية.
وخلصت اللقاءات برمتها إلى تأكيد القادة الأفارقة على المكانة المحورية للمملكة المغربية باعتبارها منصة استراتيجية رائدة للتعاون الإقليمي، مع الإشادة بالدور المتنامي لمنتدى مراكش الاقتصادي كفضاء مرجعي لتبادل الرؤى وبناء جسور التواصل بين مختلف الفاعلين في القارة.









