وتركز اللقاء حول تنزيل الإعلان المشترك الهادف إلى إنشاء «المنتدى البرلماني الاقتصادي المغرب-أمريكا اللاتينية والكراييب»، كمؤسسة رسمية تضمن استدامة الحوار البين-إقليمي.
ويروم هذا المشروع استثمار الموقع الجيوستراتيجي للمملكة كبوابة نحو إفريقيا والعالم العربي، في مقابل ما تتيحه تكتلات أمريكا اللاتينية من بنية تحتية ولوجستية واعدة بدول الجنوب.
واستعرض الجانبان مسار العمل المشترك والمبادرات التي راكمها البرلمان المغربي مع الاتحادات الإقليمية في المنطقة، مع التأكيد على ضرورة مأسسة هذا الفضاء لتعزيز التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المتبادل وتعميق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.
