انشقاقات تعصف بحزب التجمع الوطني للأحرار بأكادير

عزيز أخنوش، رئيس جماعة أكادير. DR

في 12/09/2026 على الساعة 16:37

هدد النائب الثالث لرئيس المجلس الجماعي لأكادير عزيز أخنوش، عبد الغني بوعيشي، المكلف بقطاع البيئة وجودة الحياة، بمقاطعة الحملة الانتخابية للحزب بالمدينة، متهما من سماه بـ«الوافد غير المرغوب فيه»، بإضعاف الحزب محليا على مختلف الأصعدة.

وقال بوعيشي في تدوينة له على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك: «ما بغاش يديني النعاس! ما درت والو! أو تمت معاقبتي من طرف المنسق ديال جماعة أكادير بمعية من مول السوابق العدلية ديال اليسار المتطرف أبو منخر! هو أسباب الفشل في هذا الحزب في جهة سوس ماسة! أراد إضعاف السيد رئيس الجهة امام معارضيه! ساهم في الإطاحة بحزب الحمامة في أورير! المحرض على مغادرة رؤساء جماعات الدراركة وأمسكرود وتغازوت وإيمسوان إلى جهات مختلفة..».

وتساءل النائب الثالث عن حزب التجمع الوطني للأحرار، عمن يحمي ما سماه «هذا اليساري المتطرف من داخل الأحرار»، مضيفا: «أنا لا يشرفني أن أشتغل مع هذه النماذج المنبوذة في الحملة الانتخابية، سمعتي في أكادير أكبر منهم، استمراري مع هذا الحزب رهين بالمسؤوليات المسندة لهذا الوافد الغير المرغوب فيه في حزب الأحرار».

وتأتي هذه التدوينة التي تحمل اتهامات خطيرة لمن سماه الوافد غير المرغوب به، في خضم تصدعات يعيشها الحزب بجهة سوس ماسة وبأكادير إداوتنان على وجه الخصوص، حيث غادر عدد من المناضلين الحزب وكذلك الأمر بالنسبة لعدد من الشباب المنتمين للشبيبة التجمعية.

وعلّق آخرون على تدوينة بوعيشي بكونها النقطة التي ستفيض الكأس الممتلئ بالخلافات والانشقاقات في صفوف الحزب، في وقت قالت فيه فاطمة الصامي إحدى الفاعلات الجمعويات بأكادير على صفحتها على الفيسبوك: «إن الخلافات والاختلاف أمر طبيعي داخل أي حزب أو مجموعة، ولكن مكانها الطبيعي هو داخل الهياكل والمؤسسات والمقاهي وليس أمام الساكنة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، أما إذا أصبح المنتخبون يعرضون مشاكلهم وخلافاتهم للعموم، فهذا يطرح سؤالاً حول قدرة الحزب على تدبير اختلافاته داخلياً».

وأضاف المصدر ذاته: «الساكنة لا يهمها من اختلف مع من، بل يهمها من يستطيع تحمل المسؤولية وخدمة مصالحها، وإذا أصبح المنتخب غير قادر على الاستمرار في إطار من الانسجام والمسؤولية، فالاستقالة موقف يحترم، وبعدها تبقى الكلمة للساكنة فهي التي تختار الأصلح والأقدر على تمثيلها».

واختتمت الصامي تدوينتها قائلة: «حزب التجمع الوطني للأحرار بأكادير عجز عن حل مشاكل وخلافات أبنائه داخليا فكيف يمكن له أن يُقنع الساكنة بأنه قادر على حل مشاكلها وتدبير شؤونها بالانتخابات؟».

تحرير من طرف امحند أوبركة
في 12/09/2026 على الساعة 16:37