وأوضح لخصم، في مقطع فيديو نشره زوال أمس الثلاثاء على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، أنه تلقى اتصالات وعروضا من عدة تشكيلات سياسية، غير أنه قرر الترشح «لا منتمي» وبشكل مستقل خلال هذه المرحلة الانتخابية.
وأضاف أن هذا القرار يستند إلى قناعة شخصية، مشيرا إلى أنه سيعيد النظر في توجهه السياسي بعد انتهاء الاستحقاقات المقبلة، سواء عبر الالتحاق بحزب سياسي أو التفكير في إطلاق مشروع سياسي جديد يضم ما وصفه بـ“الوجوه النقية”.
ويشار إلى أن مصطفى لخصم كان قد تولى رئاسة جماعة إيموزار كندر باسم حزب الحركة الشعبية، قبل أن يغادره عقب عدم حصوله على التزكية الرسمية للانتخابات التشريعية المقبلة تحت لواء الحزب.
