تصنيف البوليساريو منظمة إرهابية: عدد الداعمين للمشروع يرتفع إلى 13 نائب في الكونغرس

Au centre, le député américain Tim Moore.

النائب الجمهوري تيم مور (وسط)

في 28/04/2026 على الساعة 16:01

يتزايد الدعم داخل مجلس النواب الأمريكي لمشروع قانون يقضي بتصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية. وانضم الجمهوري تيم مور بصفته الموقع الثالث عشر إلى حراك تشريعي يهدف إلى دفع الإدارة الأمريكية لفحص الروابط المفترضة بين الحركة الانفصالية وإيران، في وقت تتصاعد فيه الضغوط عبر مبادرات متعددة في مجلسي الشيوخ والنواب.

تعززت المساندة لمقترح قانون تصنيف جبهة بوليساريو منظمة إرهابية، المقدم إلى مجلس النواب، حيث سجل يوم الاثنين 27 أبريل انضمام تيم مور، المحامي وعضو الحزب الجمهوري الذي يمثل الدائرة 14 في ولاية كارولاينا الشمالية منذ عام 2025، بعد مسيرة ترأس خلالها مجلس نواب الولاية لعشر سنوات.

ويعد مور جزءا من الأغلبية الجمهورية في واشنطن، حيث ينصب تركيزه على القضايا التشريعية والقانونية.

وبتوقيعه، يصل عدد المتبنين للنص الذي طرحه الجمهوري جو ويلسون في يونيو 2025 إلى 13 عضوا.

Liste actualisée des députés américains appuyant la proposition de loi incriminant le Polisario.

يأتي موقف مور عقب دعم صريح من النائبة عن ولاية فلوريدا، ماريا إلفيرا سالازار، التي انضمت للمجموعة في 6 أبريل الماضي.

ويعكس هذا الانضمام وتيرة تشريعية متسارعة، إذ لم يفصل توقيع سالازار عن توقيع إليز ستيفانيك في مارس 2026 سوى أسبوعين، تلتها أسماء مثل كلاوديا تيني ودون بيكون. ومنذ فبراير 2026، سجل النص سبعة انضمامات جديدة، مقابل ستة موقعين أصليين عند الإيداع الأول.

يهدف مشروع القانون إلى إلزام الإدارة الأمريكية بإجراء مراجعة رسمية لتصنيف البوليساريو منظمة إرهابية، مسلطا الضوء على الروابط المزعومة بين الميليشيا المسلحة المدعومة من الجزائر وإيران، ولا سيما نقل الطائرات المسيرة من الحرس الثوري الإيراني والتعاون الاستخباراتي والعمليات العسكرية في منطقة الساحل وشمال إفريقيا.

ولا يتوقف هذا التحرك عند مجلس النواب، ففي مجلس الشيوخ، حظي «قانون تصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية لعام 2026»، الذي قدمه تيد كروز وتوم كوتون وريك سكوت، بتوقيع رابع من ديفيد ميكورميك في 23 مارس.

وينص المشروع على آلية مؤسسية تلزم وزير الخارجية بتفعيل التصنيف الرسمي فور تأكيد التعاون بين البوليساريو وطهران، وما يترتب على ذلك من عقوبات مالية وقيود على السفر وتجميد للموارد.

ويقود السيناتور تيد كروز، المقرب من الرئيس دونالد ترامب، معركة سياسية ضد البوليساريو. وخلال جلسة استماع حول مكافحة الإرهاب في إفريقيا عقدتها لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ في 21 أبريل 2026، جدد كروز تساؤلاته لوزارة الخارجية حول الطبيعة «الإجرامية والإرهابية» للجبهة الانفصالية وعلاقاتها الوثيقة بالنظام الإيراني.

وحذر كروز من المخاطر الجيوسياسية لهذه الروابط، مشيرا إلى استراتيجية إيرانية لزعزعة استقرار غرب إفريقيا، وقال: «تعمل إيران بنشاط على تحويل جبهة البوليساريو إلى نسخة من الحوثيين في غرب إفريقيا. الجبهة تتعاون مع جماعات إرهابية إيرانية، وتتلقى طائرات مسيرة من الحرس الثوري، وتعمل على تهريب الأسلحة والموارد في المنطقة، بما في ذلك إلى الجهاديين».

وزارة الخارجية تقر بوجود «ثغرات»

أكد تيد كروز تقديمه لمشروع قانون يفرض تصنيف الجبهة منظمة إرهابية إذا ثبت تعاونها مع جماعات تابعة لإيران في مجالات العمليات العسكرية أو أنظمة الأسلحة أو الاستخبارات، معتبرا أن الأمر «بديهي» في حال تأكدت هذه المعطيات.

ومن جانبها، أقرت مونيكا جاكوبسن، المسؤولة الرفيعة في مكتب مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية، بمشاطرة هذه المخاوف.

وأوضحت أن المنطقة التي تنشط فيها البوليساريو تقع بالقرب من أنشطة التهريب والعمل المسلح في الساحل، مما يخلق ثغرات قد تسعى أطراف خارجية، ومنها إيران، لاستغلالها.

وأشارت جاكوبسن إلى أن الخارجية وأجهزة الاستخبارات تعملان معا لتعميق البحث في اتهامات تعاون البوليساريو مع حزب الله والحرس الثوري، مؤكدة التزام واشنطن بمواجهة تهديدات وكلاء إيران وشركائها في جميع أنحاء العالم كأولوية قصوى.

تحرير من طرف طارق قطاب
في 28/04/2026 على الساعة 16:01