مقال رأي من تحرير طارق قطاب

الجزائر تقبل اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء
رضخت الجزائر بعد شهور من التوتر مع باريس، وقبلت اتفاقًا لإنهاء الأزمة بين البلدين دون تحقيق أي مكاسب، بينما فرضت فرنسا أجندتها. تبون يطوي ملف الصحراء الغربية، الذي أصبح موضوعًا غير ذي أهمية. انتكاسة مدوية تنهي أوهام الجزائر حول القضية، وتشكل نقطة تحول تنذر بتغير جيوسياسي كبير في المغرب العربي. إليكم تحليلا للوضع.
اتفاق بين اتصالات المغرب وإنوي: العملاق الإماراتي e& يؤكد التزامه واستثماراته في المغرب
بصفته المساهم الرئيسي في اتصالات المغرب بحصة تبلغ 53%، يقدّم العملاق الإماراتي e& دعمه الكامل للاتفاق التاريخي القاضي بتوحيد استراتيجيات التطوير، لا سيما في مجالي الألياف البصرية وشبكة الجيل الخامس (5G) بالمملكة. وقد تم التوصل إلى هذا الاتفاق يوم الخميس 27 مارس بين الفاعل التاريخي في قطاع الاتصالات وإنوي، مع طرح رؤية أكثر طموحا لاستثمارات e& في المغرب.
لتنحني أكثر أمام فرنسا.. الجزائر تستعرض عضلاتها أمام المغرب
بدون أي تفسير، أعلنت الجزائر يوم الخميس 27 مارس أن محمد السفياني، نائب القنصل المغربي في وهران، شخص غير مرغوب فيه، وأمرته بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة. هذه الخطوة تأتي في إطار تصعيد التوتر مع المغرب، للتغطية على سلسلة التنازلات المهينة التي تستعد الجزائر لتقديمها لفرنسا، وللتشويش على فضيحة كبيرة تشهدها وهران.
«اتصالات المغرب» و«إنوي» تسوّيان نزاعهما وتبرمان شراكة تاريخية
أعلنت شركتا « اتصالات المغرب » و« إنوي » عن اتفاق تاريخي ينهي بشكل نهائي نزاعهما القائم. ووفقا لهذا الاتفاق، ستعيد « إنوي » 2 مليار درهم إلى « اتصالات المغرب »، التي بدورها ستتخلى عن جميع الدعاوى القضائية. علاوة على ذلك، سيتم إنشاء مشروعين مشتركين لتقاسم شبكات الألياف البصرية والبنية التحتية لتكنولوجيا الجيل الخامس (5G) بشكل عادل. ويمثل هذا الاتفاق بداية حقبة جديدة لتطوير قطاع الاتصالات في المغرب، مما سيعود بالفائدة على المستخدمين والقطاعات المختلفة التي تعتمد عليه. إليكم التفاصيل.
فرنسا - الجزائر: باريس تضغط على زر العقوبات
ألغت باريس الإعفاء من التأشيرة للمسؤولين الجزائريين الحاملين لجوازات سفر دبلوماسية، بعد أن رفض النظام الجزائري، يوم الاثنين 17 مارس، قائمة بأسماء مواطنيه المرحّلين التي قدمتها فرنسا. هذه الخطوة الملموسة ستتبعها إجراءات أخرى في إطار «رد متدرج»، وهو أمر يبدو أن النظام الجزائري لا يصدقه حتى الآن.
التسلح: كيف تسعى الجزائر لشراء الأسلحة الأمريكية.. ولماذا قد تفشل هذه الخطوة؟
بتكليف من النظام، يلعب السفير الجزائري في الولايات المتحدة، صبري بوقادوم، ببراعة ورقة التعاون العسكري مع واشنطن، مع جرعات كبيرة من عقود التسليح، لتجنب العقوبات وإعادة تحديد موقعه في منطقة الساحل. غير أن هذا التحول الاستراتيجي يبدو معقدا للغاية نظرا لاعتماد الجزائر الشديد على روسيا، التي لن تبقى مكتوفة الأيدي إزاء ما تعتبره خيانة.
عندما تستدعي الجزائر فرنسا.. لتكشف خضوعها الخاص
استدعت الجزائر مرة أخرى سفير فرنسا للتنديد بالتنازلات العقارية التي مُنحت لباريس على مدى عقود، وهو ما يكشف في الواقع خضوعها الذاتي. وبينما يواصل النظام الجزائري إعلان كراهيته لفرنسا، فإنه يعترف في الوقت نفسه بأنه باع 61 عقارا بشروط زهيدة، مما يفضح تناقضا صارخا. وفي المقابل، قد تفتح فرنسا « صندوق باندورا » من خلال استهداف الممتلكات غير المشروعة التي يمتلكها كبار المسؤولين الجزائريين على أراضيها، وكذلك الممتلكات التي تم تجريد المستوطنين واليهود منها في الجزائر.
المغرب يفوز برئاسة الذراع الاقتصادي للأمم المتحدة في إفريقيا.. والجزائر تصاب بالإحباط
أحبط المغرب محاولة جزائرية لنسف ترشيحه، وتمكن من تسلم رئاسة اللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، مؤكدا بذلك ريادته والثقة التي يحظى بها في القارة الإفريقية؟ ورغم مناورات النظام الجزائري، انتصر المرشح المغربي، بل وحظي بتأييد حتى من زيمبابوي التي تبدي ودا للمغرب. تفاصيل.
سابقة: المغرب يضع الذكاء الاصطناعي في قلب الاتحاد الإفريقي
بتوليه رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لشهر مارس 2025، يرسخ المغرب بصمته على مستوى القارة. لأول مرة، وبمبادرة منه، سيتم مناقشة تأثير الذكاء الاصطناعي على الأمن والحوكمة في إفريقيا. كما يشمل جدول الأعمال قضايا المناخ، ومكافحة التطرف، والمشاورات بشأن الدول الخاضعة لعقوبات الاتحاد الإفريقي، مما يؤكد الدور الريادي المغربي الاستباقي والمبتكر.
مناورات عسكرية مشتركة بين المغرب وفرنسا: خلفيات رد الفعل الهستيري للجزائر
أبدى النظام الجزائري استياء صاخبا من المناورات العسكرية المشتركة بين المغرب وفرنسا «شرگي 2025»، واصفا إياها بالمستفزة، رغم أن الجزائر نفسها تكثف التدريبات العسكرية، سواء بشكل منفرد أو مع روسيا، على الحدود المغربية. تخفي هذه الضجة خلفها مناورة مدروسة تهدف إلى تحويل الأنظار عن القضايا الحقيقية المتوترة مع باريس (بوعلام صنصال، الاعتقالات التعسفية، الأنشطة الاستخباراتية في فرنسا، قرارات الترحيل...) إلى مواجهة جيوسياسية متخيلة، لكنها أكثر شرفا.