مقال رأي من تحرير طارق قطاب

سفارات ورحلات للخطوط الملكية المغربية واتفاقيات اقتصادية.. المغرب وإسرائيل يرسمان مسارا مشتركا جديدا
كرس وزيرا خارجية المغرب وإسرائيل، برعاية أمريكية في نيويورك، سلسلة التزامات محورية تروم تعميق التعاون الثنائي، متوجين المشاورات بقرار رسمي يقضي بتحويل مكتبي الاتصال في الرباط وتل أبيب إلى سفارتين كاملتي الصلاحيات.
مؤشر الأمن العالمي: المغرب في الصدارة إفريقيا ويتواجد ضمن 20 دولة عالميا
صدر تقرير «مؤشر الأمن العالمي (2025-2026)» بمناسبة مؤتمر منتدى التعاون العالمي للأمن العام لعام 2026، الذي عقد في ليانيونغانغ، بالصين، ويحلل التقرير الوضع في 62 دولة حول العالم. المغرب، الدولة الأفريقية الوحيدة التي احتلت مركزا متميزا بين أفضل عشرين دولة من حيث الأداء، إذ حقق 76.15 نقطة، متصدرا بذلك القارة الإفريقية ومصنفا ضمن أفضل 20 دولة عالميا.
جنون ارتياب في هرم السلطة: بعد الاستفزاز والشتائم.. نظام الجزائر يقطع علاقاته مع الإمارات ويواصل تخبطه
انتقل النظام الجزائري من منطق الشتائم والسباب إلى الأفعال الميدانية عبر إدارة ظهره لأبوظبي. ويجسد حكام الجزائر بهذا القرار هواجسهم المرضية ليعمقوا عزلتهم الإقليمية والدولية، في هروب يائس إلى الأمام يعكس نهج سلطة اعتادت إطلاق عنتريات بلا أفق واختلاق أعداء وهميين للتغطية على إخفاقاتها المتلاحقة.
طريف.. حتى المحتال حيجاوي يتبرأ من السبق الصحفي الزائف لقناة ABC الذي صوّره كجاسوس خارق
يبدو أن الصحافية كيتي غارات وصحيفة ABC الإسبانية ظنا أنهما حققتا سبقا صحفيا حول الاستخبارات المغربية، عبر تحويل شخص ملاحق بقضايا النصب والاحتيال إلى « سوبر جاسوس ». لكن هذه الرواية هوت سريعا، بعدما تولى محامو المعني بالأمر أنفسهم نفيها نفيا قاطعا، ليتحول هذا « التحقيق » إلى نموذج يُدرّس في الفشل الصحفي.
بعد صفعتي عيسيو في إسبانيا وداود بفرنسا.. القضاء الأوروبي يحبط مناورات الجزائر
وجهت المحكمة الجنحية بباريس، يوم الثلاثاء 8 شتنبر 2026، صفعة قوية لمساعي الترهيب المدبرة من الجزائر، إثر قضائها بتبرئة الكاتب كمال داود تبرئة تامة من دعوى قذف وتشهير تفتقر لأي أساس واقعي أو قانوني.
حزمة تعهدات وميزانية ضخمة.. تفاصيل البرنامج الانتخابي لـ«البام» بهندسة فوزي لقجع
كشف حزب الأصالة والمعاصرة، يوم الاثنين فاتح شتنبر 2026 بالرباط، عن تفاصيل برنامجه الموجه للاستحقاقات التشريعية المقبلة، راصدا غلافا استثماريا يناهز 350 مليار درهم يمتد لخمس سنوات (2027-2031)، بمعدل ضخ مالي يبلغ 70 مليار درهم سنويا.
مقابر جماعية وتعتيم وإنكار رسمي.. لماذا يخفي النظام الجزائري حقيقة ضحايا حرائق الغابات؟
دفن الضحايا تحت أرقام مجهولة، وتكميم الأفواه الإعلامية، وانهيار شامل في مختلف مفاصل الدولة؛ هكذا تحولت إدارة حرائق الغابات الأخيرة في الجزائر إلى فضيحة مكتملة الأركان. فبينما تشير التقديرات الفعلية إلى تجاوز حصيلة القتلى 300 ضحية، تصر السلطات على إنكار حجم المأساة تفاديا للمساءلة عن إخفاقاتها وعجزها البنيوي، لتصادر بذلك حدادا وطنيا عجزت حتى عن إحصاء ضحاياه.
سانشيز يقطع الشك باليقين بشأن أحداث سبتة: لا معطيات استخباراتية تدين المغرب والشراكة مع الرباط نموذجية
نسف رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، الروايات المشككة في دور الرباط خلال أحداث سبتة الأخيرة، مؤكدا خلو تقارير الأجهزة الاستخباراتية الإسبانية والدولية من أي معطى يثبت تورط السلطات المغربية أو تراخيها في ضبط الحدود.
تضليل إعلامي: عندما تختلق وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية رواية حول تهريب المخدرات الأوروبي... لمهاجمة المغرب
في محاولة أخرى للتضليل الإعلامي، قامت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية بشكل مغرض بدمج قضيتين منفصلتين تماما. فمن خلال نسبها تعسفا إلى المغرب قيادة شبكة مخدرات تم تفكيكها بين إسبانيا والبرتغال، دون أي صلة مثبتة، ثم تحريفها لتصريحات  الوكيل العام للملك في بروكسل، حول هذا البوق الدعائي للطغمة الحاكمة الجزائرية، مجرد أحداث قضائية أوروبية إلى هجوم بئيس ضد المغرب. أمر مثير للشفقة حقا.
حرائق الغابات بالجزائر: النظام يحرق مواطنيه في أتون العجز والتقصير
تختنق ثلاث عشرة ولاية جزائرية تحت وطأة حرائق غابات مهولة، بينما يتجاوز الحصاد الفعلي للضحايا ما تحاول الرواية الرسمية حجبه من مجازر ميدانية. في المقابل، ينكفئ النظام الجزائري داخل ثالوثه المعهود: ترويج الأكاذيب، والارتماء في أحضان هوس المؤامرة، وازدراء المواطنين. وأمام مشهد بلد متروك لمصيره يواجه فيه مئات الآلاف من السكان ألسنة اللهب بصدور عارية وأياد عازلة، يقف «النظام» عاجزا عن تقديم أدنى مساعدة، مؤكدا إفلاس دولة تحولت إلى مجرد منظم للجنائز الوطنية.