واستقرت قيادة حزب الاستقلال على مديحة خيير لتولي رئاسة الفريق النيابي خلفا لعلال العمراوي. ونال هذا القرار تزكية اللجنة التنفيذية، قبل أن يثبته أعضاء الفريق خلال اجتماع عُقد بالمقر المركزي للحزب في الرباط برئاسة الأمين العام نزار بركة.
وكانت خيير قد حصدت مقعدها البرلماني عن دائرة بني ملال في تشريعيات 23 شتنبر، محتلة المركز الأول بـ21.384 صوتا. والبرلمانية الحالية عضو في اللجنة التنفيذية للاستقلال، وسبق لها الحضور تحت قبة البرلمان خلال الولاية التشريعية السابقة، فضلا عن شغلها منصب الكاتبة العامة للأكاديمية الدولية محمد السادس للطيران المدني، وهي حائزة على شهادة الماستر في المالية والمحاسبة إلى جانب دكتوراه في علوم التدبير.
وعلى المنوال ذاته، صادقت الأمانة العامة لحزب «العدالة والتنمية»، خلال لقاء ترأسه عبد الإله بنكيران، على تولي إدريس الأزمي الإدريسي رئاسة المجموعة النيابية للـ«بيجيدي»، مع الدفع بعبد الله بووانو مرشحا للمجموعة للمنافسة على منصب نائب رئيس مجلس النواب.
وأفاد بيان نشره الموقع الرسمي للحزب بأن الحسم في هذين الإسمين جرى عبر تصويت سري. وسبقت تلك الخطوة مسطرة داخلية شهدت إيداع الترشيحات والتداول بشأنها، قبل أن تفرز القائمة المصغرة ثلاثة مرشحين لكل منصب جرى التفضيل بينهم.
وتندرج هذه الترتيبات الحزبية ضمن التحضيرات الجارية لافتتاح الولاية التشريعية الجديدة، لاسيما ما يرتبط بتركيبة الهياكل البرلمانية وتسمية ممثلي الفرق داخل أجهزة مجلس النواب.
