وبحسب المعطيات المتوفرة إلى حدود الساعة الثانية عشرة زوالا، فقد بلغت نسبة المشاركة أكثر من 31.92 في المائة على مستوى إقليم العيون، فيما وصلت إلى 28.31 في المائة على صعيد جهة العيون الساقية الحمراء.
وفي إطار مواكبة سير عملية الاقتراع، قام Le360 بزيارة عدد من مكاتب التصويت بمدينة العيون، حيث عاين أجواء العملية الانتخابية والتقى عددا من الفاعلين والمتابعين لهذا الاستحقاق الوطني.
ومن بين الشخصيات التي أدلت بصوتها بمدرسة يوسف بن تاشفين وسط مدينة العيون، حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، الذي أكد أن عملية التصويت تمر في ظروف عادية، مشيرا إلى أن التنظيم والسلاسة والشفافية تطبع مختلف مراحل العملية الانتخابية.
وأوضح ولد الرشيد أن مدينة العيون دأبت على تسجيل نسب مشاركة مرتفعة خلال مختلف الاستحقاقات الوطنية، معتبرا أن الإقبال المسجل خلال الساعات الأولى من عملية التصويت يعكس اهتمام الناخبين بهذا الاستحقاق.
وتوقع ولد الرشيد أن تصل نسبة المشاركة بمدينة العيون إلى نحو 80 في المائة، مستندا في ذلك إلى الإقبال المتزايد على مكاتب وصناديق الاقتراع. ويبلغ عدد مكاتب التصويت بالإقليم 273 مكتبا، من بينها 34 مكتبا مركزيا، فيما يصل عدد الناخبين والناخبات المسجلين إلى 150367.
من جانبه، قال الباحث في القانون العام، الشيخ بوسعيد، إن ارتفاع نسبة المشاركة بأقاليم الجنوب، ولا سيما بمدينة العيون، يعكس، حسب تقديره، وعيا بأهمية المشاركة في الاستحقاقات الوطنية، وانخراطا في العملية الانتخابية.
وأضاف بوسعيد أن استمرار تسجيل نسب مشاركة مرتفعة بهذه الأقاليم يمكن قراءته، وفق تصوره، باعتباره مؤشرا على انخراط الساكنة في المشاريع الوطنية الاستراتيجية، مشيرا إلى أن هذه الأقاليم تتصدر عادة نسب المشاركة في عدد من الاستحقاقات الوطنية.
وعلى مستوى مكاتب التصويت، بدت الحركة ملحوظة مع توافد الناخبين للإدلاء بأصواتهم، غير أن كثافة الإقبال لم تحول دون استمرار العملية في أجواء اتسمت بالسلاسة والانسيابية، وفق المعاينات التي أجريت بعدد من المكاتب.
وتتواصل عملية التصويت إلى غاية إغلاق مكاتب الاقتراع، على أن تنطلق بعد ذلك عمليات فرز الأصوات وإحصائها، في انتظار الإعلان عن النتائج الرسمية في وقت لاحق من مساء اليوم.
