وقالت البرلمانية للوزير في سؤالها إنه «على الرغم من التصريحات الرسمية المتكررة التي تؤكد وفرة رؤوس الأغنام وجاهزية العرض لتلبية الطلب بمناسبة عيد الأضحى، كشفت المعطيات الصادرة عن عدد من المجازر بعدة جهات من المملكة، عن تسجيل أسعار قياسية غير مسبوقة للحوم الأغنام، حيث بلغت 140 درهماً للكيلوغرام الواحد، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول نجاعة التدابير المتخذة لضبط السوق وحماية القدرة الشرائية للمواطنين».
وكشفت البرلمانية أن «هذا الارتفاع الصاروخي، يأتي في ظرفية فلاحية مواتية تميزت بتساقطات مطرية مهمة كان من المفترض أن تنعكس إيجاباً على تكاليف الإنتاج وأسعار اللحوم، مما يعمق التساؤلات حول فعالية برامج دعم الأعلاف وتسهيل الاستيراد التي كلفت ميزانية الدولة ملايير الدراهم دون أثر ملموس على الأسعار النهائية».
وساءلت البرلمانية الوزير عن الأسباب الحقيقية وراء هذا الارتفاع غير المسبوق في أسعار لحوم الأغنام، رغم تأكيدات الوفرة وتحسن الموسم الفلاحي؛ ومآل الدعم المالي العمومي الموجه لقطاع تربية المواشي، ومدى انعكاسه على الأسعار في السوق الوطنية، والاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لحماية القدرة الشرائية للمواطنين مع اقتراب عيد الأضحى.
