وعن سؤال انشغال حزب «التقدم والاشتراكية» باللقاءات والتكوينات والندوات وابتعاده عن العمل السياسي اليومي مع المواطنين، يرى يونس سراج، عضو المكتب السياسي والكاتب العام لشبيبة حزب التقدم والاشتراكية بأن «هذه اللقاءات والتكوينات دليل على أن الحزب متواجد في صفوف الشباب والشيوخ والنساء، من خلال عقد العديد من الدورات التكوينية، بما يجعل الحزب لا يكون مجرد دكان سياسي، بل حزب حقيقي موجود على طول السنة وليس خلال مرحلة الانتخابات ودلك من أجل تكوين الشباب في المجال السياسي واستقطاب عدد من الأطر».
أما عن مشاركة الشباب في الانتخابات من خلال دعم مالي يهم التمثيلات الشبابية، فيعتبر بأن «مسألة الدعم مهمة جدا للعمل السياسي، خاصة داخل فئة الشباب، بما يجعلهم يبرزون انتخابيا داخل الجماعات والبرلمان. لكن هدا الأمر يظل غير كافيا أمام منظومة انتخابية تعيش الفساد الانتخابي من خلال ممارسات نتمنى في الانتخابات المقبلة أن يتم محاربتها. فهذه الممارسات الفاسدة تشكل اليوم قوة أمام فئات عريضة من الشباب الذين يمتلكون طموحا سياسيا في البرلمان. فحتى لو ساهمت الدولة مع الشباب بمبلغ معين لن تواجه أباطرة المال في الانتخابات الدين يصرفون ملايين كبيرة من أجل مقعد انتخابي».
وفي نظر سراج «فإن هدا الدعم غير كافٍ على مستوى الوسائل اللوجيستيكية وبالتالي صعب على مجموعة من الشباب، إذ ينبغي أن تحصل على حوالي 2 في المائة على مستوى المسجلين، أي أن تقوم بعملية تمويل الحملة من جيبك وقد تحصل على حوالي 4000 و5000 صوت في أفضل الأحوال، وهو أمر صعب للغاية. لهذا كنا نتمنى أن تكون 2 في المائة من عدد المصوتين أحسن وتعطي فرصة للشباب حتى يبدلون مجهودا كبيرا للدخول إلى العمل البرلماني».
ويعتبر الأمين العام لشبيبة التقدم والاشتراكي بأننا ونحن على مقربة من الانتخابات «بأن الأحزاب السياسية لم ترشح عدد كبير من الشباب والشابات، بحيث كنا نتمنى أن انتخابات 2026 أن يكون فيها مجهودا كبيرا حتى نعثر على الشباب في قبة البرلمان، لدلك ستكون المرحلة القادمة كسابقتها، وبالتالي، لم نستطع الدفع بغالبية الشباب نحو المسؤولية البرلمانية».
ويرى يونس سراج بأن سؤال اليسار، يعد أحد أبرز الأسئلة التي باتت تطرح نفسها بقوة على، إد يرى مجيبا عن التصدع الدي أصاب اليسار مند تجربة التناوب التوافقي بأن «ما نعيشه اليوم من مكتسبات كان بسبب حكومة التناوب التوافقي، سواء على مستوى حرية الصحافة أو مدونة الأحوال الشخصية، فأحزاب اليسار لو اجتمعت وهو دور لعبه حزب التقدم والاشتراكية على أٍاس أن يتم تجميع الأحزاب اليسارية حتى يكون لنا بديلا ديمقراطيا. فقد كان حلمي شخصيا توحيد الصفوف ويكون عندنا وحدة الصف من أجل تشكيل البديل الديمقراطي في هده الانتخابات».
وردا على سؤال عدم قدرة وزراء التقدم والاشتراكية في الحكومات السابقة على تدبير بعض المجالات الحساسة، يرى عضو المكتب السياسي بأنهم «كحزب دائما يظهرون النقط الإيجابية والسلبية. فعلى مستوى الصحة لا يمكن بتاتا اليوم أن تخرج إلى الشارع ونسمع أن الحسين الوردي لم يحقق شيئا، بل قام الرجل بمجهود كبير على مستوى خفض سعر الأدوية كما لا ننكر أنه أول من ابتكر بطاقة رميد، هدا بالإضافة إلى محاربته للريع والفساد داخل قطاع الصحة. أما على مستوى الماء فلا ننكر أن هناك إشكال حقيقي، رغم أن الملك الحسن الثاني قام بمجهود كبير على مستوى السدود، لكن هدا لا يعني أن شرفات أفيلال لم تقم بأي شيء. دلك أن الفرشة المائية التي يستهلكها المواطن لا تتجاوز 5% بمعنى أن باقي الموارد المائية تستعمل في أغراض فلاحية».
