تشريعيات 2026 (1): بين التحاق فوزي لقجع والخطاط ينجا.. عبقري يبرز كواليس ما بعد المجلس الوطني لـ«البام»

صلاح الدين عبقري، رئيس شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة

في 28/07/2026 على الساعة 07:00

فيديويرافقنا في الحلقة الأولى صلاح الدين عبقري، رئيس شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة، للحديث عن الدورة الـ32 من كواليس المجلس الوطني وما رافقها من جدل سياسي، من طرف أحزاب أخرى في الأغلبية والمعارضة على حد سواء، وذلك عقب التحاق كل من فوزي لقجع والخطاط ينجا بالمكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة.

يرى رئيس المنظمة الشبابية وعضو المكتب السياسي بأن النقاش حول فوزي لقجع «كان عند بعض الأحزاب السياسية وليس المثقفين، خاصة وأن الدورة الـ32 من المجلس قدمنا فيها المرشحين للحزب على المستوى الوطني، بل الأهم من ذلك أننا قدمنا الخطوط العريضة للعرض السياسي والانتخابي للأصالة والمعاصرة الذي تم فيه حوالي 86 إجراء عملي. إذ كنا نتمنى أن هذا الأمر أن يحصل على القسط الكبير في النقاش العمومي سواء لدى الأحزاب السياسية أو المتتبعين للشأن السياسي. لذلك فإن التحاق فوزي لقجع والخطاط ينجا التحقوا بقناعة للأصالة والمعاصرة وسيكون لديهم قيمة مضافة والأمر نفسه بالنسبة للحزب أيضا».

ويرى عبقري أن «الأحزاب السياسي ينبغي أن تكون لديها الجاذبية السياسية لاستقطاب الكفاءات وهي ليس المرة الأولى أو الأخيرة التي يستقطب فيها كفاءات ويساهم في تكوينها وتأطيرها، بما يجعلها تمتلك خبرة في السياسة والميدان».

واعتبر عضو المكتب السياسي بأن «شباب الحزب مكوّن أساسي في الهيكلة الخاصة بالحزب وفاعل أساسي في القرار الحزبي وهذا ليس شعارا فارغا، بل إن حزب الأصالة والمعاصرة أعطى مساحة كبيرة للشباب داخل الحزب. لذلك فإن الدينامية الخاثة بمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة والمبادرات التي أطلقتها والتواصل الميداني الذي تقوم به لم يكن بإمكاننا تحقيقه لولا لم تكن مساحة حقيقية للمبادرة والمشاركة في القرار الحزبي».

وأضاف المتحدث بأن عملية إنتقاء «مرشحات الحزب في اللوائح الجهوية كان من خلال إشراك رئيس منظمة شباب الذي يعتبر عضوا داخل هذه اللجنة، ويتم القيام بمجموعة من المقابلات مع المترشحات ليتم اختيارهم. لذلك فإننا داخل الحزب لا نمتلك أدوارا تعتبر قاصرة، بل هناك أدوار حقيقية ومزال الطريق طويلا ومطالبين كشباب أننا نبين على كفاءاتنا وخبرتنا وعلى مجهودنا من أجل تحسين سيرورة العمل داخل الحزب».

وعن سؤال ترشيح 6 وزراء من الحزب للاستحقاقات المقبلة يقول عبقري بأن تشريح الوزراء «أمر إيجابي، لأن تحمل المسؤولية السياسية داخل الحكومة، بحيث أن المترشح الذي رُشح من قبل ينبغي أن يعود إلى دائرته الانتخابية ويعيد اختبار ثقة المواطنين الذين قاموا بالتصويت عليه. وكمثال على ذلك هو عز الدين ميداوي الذي يترشح لأول مرة، لذلك فإن ترشيحهم يدخل ضمن الأمور الجيدة التي ينبغي أن تكون».

وقد تم في نظره «ترشيح 7 نساء، ومنهن 3 أسماء شابة مثل نجوى كوكوس وحنان ماسي وإيمان لماوي، وهناك أيضا بعض الدوائر التي تتضمن شباب مرشحين داخل الدوائر المحلية. كما أن هاك لوائحة جهوية التي تمنحنا فرصة للتعرّف على شباب أكثر».

تحرير من طرف أشرف الحساني و خليل السالك
في 28/07/2026 على الساعة 07:00