وأكد لقجع في كلمة له خلال لقاء تواصلي جهوي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم بركان، اليوم الخميس 3 شتنبر 2026، بحضور قيادات ووزراء وأعضاء الحزب من مختلف أقاليم جهة الشرق، على اعتزازه الراسخ بالانتماء إلى الجهة الشرقية التي اعتبرها «جزء أصيلاً من هويته السياسية والوطنية».
وشدد على أنه لم يشكك يوما في هذا الانتماء ولن يفعل، حيث لم يقف رد لقجع عند حدود التذكير بمرجعيات الانتماء، بل وضع الحضور أمام سؤال سياسي جوهري يفكك التناقض الممنهج في خطابات الخصوم؛ مستغربا كيف ينقلب «المديح والثناء» الذي كان يُكال له قبل الانضمام الحزبي، إلى «انتقادات ولوم لا أساس لها من الصحة» فور ممارسته لحقه السياسي.
وتساءل لقجع بنبرة استنكارية: «لماذا يُنظر بعين الريبة إلى ممارسة مواطن عادي للعمل السياسي؟»، مستغلا حضور عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، لنقل السجال السياسي إلى مربع الإنجاز الميداني، مؤكدا أن الرد الحقيقي على التشويش يكمن في مواصلة الدينامية التنموية بالجهة الشرقية.
وفي هذا السياق، سلط الضوء على المشاريع الاستراتيجية التي تشهدها المنطقة تحت التوجيهات الملكية السامية، وعلى رأسها مشروع «ميناء الناظور غرب المتوسط» الذي انطلقت أشغاله مؤخرا، مشددا أنه يشكل ركيزة هيكلية ستعيد رسم الخريطة الاقتصادية للجهة وتمنحها المكانة الرائدة التي تستحقها.