وقال البرلماني في سؤاله للوزير إن «جماعات سيدي بن حمدون وأولاد عبو بإقليم برشيد، شهدت خلال الأيام الأخيرة حرائق أتت على مساحات مهمة من الأراضي الفلاحية، مخلفة خسائر جسيمة في المحاصيل الزراعية، كما تسببت في أضرار متفاوتة بعدد من الضيعات والتجهيزات الفلاحية، وهو ما أثر بشكل مباشر على مداخيل عدد من الفلاحين، خاصة صغار الفلاحين الذين يعتمدون بشكل أساسي على النشاط الفلاحي كمصدر رئيسي للعيش».
وثمن البرلماني المجهودات التي بذلتها السلطات المحلية ومختلف المصالح المختصة من أجل السيطرة على الحرائق، وكذا مباشرتها لعملية إحصاء الفلاحين المتضررين وحصر حجم الخسائر، لكنه أوضح بأن المتضررين يتطلعون إلى اتخاذ إجراءات عملية ومستعجلة تمكنهم من تجاوز آثار هذه الكارثة واستئناف نشاطهم الفلاحي في أقرب الآجال، خاصة مع اقتراب الموسم الفلاحي المقبل.
وساءل البرلماني الوزير عن الحصيلة الأولية للخسائر التي خلفتها هذه الحرائق بإقليم برشيد، والإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتعويض الفلاحين المتضررين عن خسائرهم، وهل تعتزم الوزارة تخصيص برنامج استثنائي لمواكبة الفلاحين المتضررين، من خلال توفير البذور والأغراس والأعلاف، ودعم إعادة تأهيل الضيعات والتجهيزات الفلاحية المتضررة، بما يمكنهم من استئناف نشاطهم في أفضل الظروف.
