وبحسب ما أكدته قيادة حزب «الجرار»، يتجه الهندسي الأول للموازنات المالية والورش الكروي بالبلاد إلى ترسيم التحاقه بالتنظيم السياسي يوم السبت 25 يوليوز الجاري، بالتزامن مع انعقاد دورة المجلس الوطني؛ وهو ما ينهي شهورا من التكهنات التي أثارت الجدل في الكواليس السياسية.
ويفتح هذا الالتحاق باب المكتب السياسي مباشرة أمام لقجع، استنادا إلى النظام الأساسي للحزب الذي يمنح الوزراء صفة العضوية الأوتوماتيكية في أعلى جهاز تنفيذي.
ويرتقب أن تمنح هذه الخطوة شحنة تنظيمية وزخما مؤسساتيا نوعيا للحزب، بالنظر للوزن التقني والشعبية التنفيذية التي يحظى بها رئيس جامعة الكرة.
وتندرج هذه الصحوة التنظيمية في إطار استراتيجية إعادة التموقع التي تقودها فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية للأمانة العامة، بهدف تحصين مكتسبات الحزب وتجميع أوراق القوة استعدادا لرهانات الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
ولا يتوقف استقطاب رجل المهمات الصعبة عند حدود توسيع النخب الحزبية فحسب، بل يكرس جاذبية «البام» لدى كبار التكنوقراط وإرادته في إحكام السيطرة على المشهد السياسي الوطني.
