وكانت مقذوفات أطلقتها ميليشيات «البوليساريو» قد سقطت، الثلاثاء 5 ماي 2026، في محيط سجن مدينة السمارة بالصحراء المغربية، مما أدى إلى إصابة امرأة بجروح.
وقالت البعثة الأمريكية في نيويورك: «ندين هجمات جبهة البوليساريو في السمارة. هذا النوع من العنف يهدد الاستقرار الإقليمي والتقدم المحرز نحو السلام، وهي أفعال تتنافى مع روح المناقشات الأخيرة. لقد حان الوقت لإنهاء هذا الصراع المستمر منذ 50 عاما».
إقرأ أيضا : استنفار أمني بالسمارة إثر سقوط مقذوفات بمحيط السجن المحلي
وأضافت البعثة: «كما نص عليه القرار الأممي رقم 2797، فإن مخطط الحكم الذاتي المغربي يرسم المسار نحو السلام في الصحراء. ندعو كل من يقاوم السلام إلى الانخراط بصدق من أجل مستقبل أفضل، فالوضع الراهن لم يعد قابلا للاستمرار».
ويأتي هذا الموقف عقب انفجارين هزا محيط سجن السمارة، تسببا في إصابة سيدة على مستوى الساق والكتف، نقلت على إثرها إلى المستشفى الإقليمي.
وسارعت السلطات المحلية إلى نشر الأجهزة الأمنية وعناصر الوقاية المدنية لتأمين موقع الحادث ومباشرة التحقيقات حول مصدر المقذوفات، التي تعيد إلى الأذهان أساليب اعتمدتها «البوليساريو» في حوادث مشابهة خلال السنوات الأخيرة.
إقرأ أيضا : تصنيف البوليساريو منظمة إرهابية: عدد الداعمين للمشروع يرتفع إلى 13 نائب في الكونغرس
من جانبه، أقر التنظيم المسلح الموالي للجزائر بمسؤوليته عن العملية عبر بلاغ نشرته ما تسمى وكالة الأنباء الصحراوية، زاعما استهداف «قواعد خلفية لجيش الاحتلال»، في محاولة لترويج بروباغندا عسكرية رغم أن القصف طال منطقة مدنية صرفة.
ويتزامن هذا التطور مع تزايد الضغوط الأمريكية على الجبهة وراعيتها الجزائر، حيث يقود نواب بارزون في مجلس النواب مشروع قانون يهدف إلى تصنيف «البوليساريو» منظمة إرهابية، استنادا إلى علاقاتها مع إيران في مجالات التعاون العسكري ونقل الأسلحة.
وفي السياق ذاته، دعا السيناتور الجمهوري تيد كروز إلى رد حازم، معتبرا أنه «آن الأوان لتعترف الولايات المتحدة بالتهديد الذي يشكله هذا التنظيم على استقرار المنطقة».
