واحتفت عاصمة سوس بالعيد الوطني بإطلاق الشهب الاصطناعية من كورنيش المدينة وسط حضور كبير للمواطنين، كما ارتدت قصبة أكادير أوفلا الزي الصحراوي من خلال احتفالات نظمتها جمعية أكادير أوفلا للتنمية والثقافة، شاركت فيها مجموعة من الفرق الموسيقية وأساتذة باحثين، كما تم تنظيم معرض للمنتجات المحلية الصحراوية وعرض لأبرز التقاليد الموروثة عن الأجداد، فضلا عن رحلة بالجمال بمحيط القصبة.
وأكد المنظمون لهذه التظاهرة أن هذه الأخيرة فرصة لتلاقي الحضارات وإبراز لمدى التنوع الثقافي الذي تعرفه مدينة أكادير، ومناسبة لتأكيد ومساندة كل القرارات التي يتخذها المغرب من أجل صحرائه، مشددين على أهمية هذا العيد الوطني الذي أعلن عنه الملك محمد السادس السنة الماضية بعد إقرار الأمم المتحدة بالحكم الذاتي بالصحراء المغربية تحت السيادة المغربية.
ونوه الجمهور الحاضر لهذه الاحتفالات بمستوى التعبئة الدولية الذي حظيت به قضية الصحراء وبالمجهودات الحثيثة التي يقوم به الملك محمد السادس في سبيل إنهاء هذا النزاع المفتعل.