وقالت البرلمانية، في سؤالها للوزير، إنه «على ضوء ما كشف عنه تقرير الرصد العالمي للتعليم لسنة 2026 الصادر عن منظمة اليونسكو، والذي أبرز مفارقة مقلقة في المنظومة التعليمية الوطنية، حيث تم تسجيل تحسن ملحوظ في نسب الالتحاق بالمدارس مقابل استمرار ارتفاع معدلات التكرار والرسوب بسلك التعليم الثانوي الإعدادي، باعتباره مرحلة انتقالية تعرف تعثرات بنيوية تؤثر سلبا على المسار الدراسي للتلاميذ، بالإضافة إلى أن الذكور هم الأكثر عرضة للرسوب».
وأوضحت البرلمانية أن «التقرير سجل أيضا محدودية نجاعة البرامج الحالية، رغم إطلاق مبادرات من قبيل “مدارس الريادة” ونظام “الإنذار المبكر”. وهو ما يعكس أزمة جودة وتتبع تربوي، خاصة في ظل الفوارق المسجلة بين الجنسين».
وساءلت البرلمانية الوزير عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء ارتفاع نسب التكرار والرسوب في سلك التعليم الثانوي الإعدادي، وتقييم الوزارة لنجاعة البرامج والمبادرات الحالية في الحد من هذه الظاهرة، خاصة «مدارس الريادة» ونظام «الإنذار المبكر».
كما ساءلت البرلمانية الوزير عن الإجراءات العملية والاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتحسين جودة التعلمات وضمان الانتقال السلس بين التعليم الابتدائي والإعدادي، وكيف تعتزم الوزارة معالجة الفوارق المسجلة بين الذكور والإناث في نسب النجاح والتكرار، ما هي خطة الوزارة لتعزيز الدعم التربوي والنفسي للتلاميذ في هذه المرحلة الحساسة، بما يحد من الهدر المدرسي ويضمن تكافؤ الفرص.
