وشكل هذا اللقاء فرصة بسط خلالها الطرفان رؤيتهما وشروطهما بشأن مسألة المشاركة في الائتلاف المرتقب من عدمها.
وتتزامن هذه المشاورات مع المعطيات الميدانية التي ترجح توجه المنصوري نحو تشكيل تحالف يضم حزب الأصالة والمعاصرة وأحزاب «الكتلة» الثلاثة: الاستقلال، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتقدم والاشتراكية، وهو تحالف يضمن أغلبية مريحة تبلغ 207 مقاعد داخل مجلس النواب.
وفي هذا السياق، استأنفت رئيسة الحكومة المعينة مفاوضاتها صباح أمس الإثنين 5 أكتوبر مع حزب التقدم والاشتراكية، كما عقدت خلال اليوم نفسه لقاء ثنائيا جمعها بإدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وكان حزبا الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية قد حسما، الأسبوع المنصرم، قرارهما بتنسيق الموقف وتبني مقاربة موحدة حيال التواجد داخل حكومة المنصوري أو الاصطفاف في المعارضة.
