وأوردت يومية « الصباح » في عددها ليوم الجمعة 5 يونيو 2026، أن المستشار الذي نفى في خروج إعلامي أن يكون أحمق أو مصابا بالجن، اتهم برلمانيا استقلاليا ورئيس مقاطعة بطنجة، بتعاطي المخدرات، مؤكدا أنه لا يستطيع النوم، حتى يتناول الموبقات.
وأضافت الجريدة أن حزب الاستقلال بطنجة يعيش على إيقاع صراعات داخلية حادة وهزات سياسية غير مسبوقة، تفجرت عقب الخرجة الإعلامية المثيرة للجدل التي قام بها مستشار بمقاطعة بني مكادة، وجه خلالها اتهامات ثقيلة ومباشرة لزميله في الحزب، تتجلى في ممارسة وتعاطي المخدرات.
وذكرت الصحيفة أن هذه التصريحات النارية لم تمر مرور الكرام، بل خلفت ردود أفعال غاضبة ومستنكرة لدى قيادة حزب الاستقلال، وكذا المفتشية المحلية للحزب بطنجة التي سارعت فورا إلى إصدار بيان توضيحي للرأي العام، أعلنت من خلاله إحالة المستشار على اللجنة التأديبية الوطنية لاتخاذ الإجراءات القانونية والجزائية اللازمة في حقه.
لكن السؤال الأكبر والأكثر غموضا في هذه النازلة، يشير المصدر نفسه، يكمن في الموقف الهادئ والبارد الذي تبناه البرلماني المتهم، فرغم خطورة الاتهام الذي يمس شرفه ومستقبله السياسي، فضل عدم اللجوء إلى القضاء أو دق أبواب المحاكم لمقاضاة من اتهمه بتهمة التشهير والقذف.
وشدد المصدر على أنه وأمام هذا الوضع المحتقن، بات من الضروري أن تتدخل اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال بشكل حاسم وفوري لطي صفحة هذه الخلافات العميقة ورأب الصدع في أقرب وقت ممكن.
