وأفادت يومية « الصباح »، في عددها المرتقب ليوم غد الخميس 7 ماي الجاري، بأن عددا من كبار المنتخبين الاستقلاليين، من بينهم برلمانيون، سارعوا إلى رفع دعاوى قضائية ضد أشخاص ينشطون عبر حسابات وصفحات فايسبوكية مجهولة، على خلفية حملات تشهير، على غرار ما شهدته جهة بني ملال خنيفرة الأسبوع الماضي، حيث بادرت مديحة خير، عضو الفريق الاستقلالي، إلى رفع دعاوى قضائية ضد حسابات مجهولة اتهمتها بالتشهير بها، في سياق تصفية حسابات انتخابية.
وعلى بعد أشهر قليلة من موعد الانتخابات، أوردت اليومية أن الأمين العام لحزب «الميزان» اختار توجيه رسائل تحذيرية إلى الجهات التي تسيء إلى سمعة الحزب، داعيا إلى الكف عن هذه الممارسات، ومؤكدا في المقابل تبني خيار المواجهة السياسية والدفاع عن موقع الحزب في المشهدين الحزبي والوطني.
وكشفت الجريدة أن جهات من داخل التحالف الحكومي وخارجه تسعى إلى إضعاف الحضور التنظيمي والانتخابي لحزب الاستقلال، من خلال ترويج شائعات تستهدف بعض قادته ووزرائه وبرلمانييه، والعمل على تشويه مبادراته، حيث يزعم بركة أن حزبه بات عرضة لـ «هجمات شعواء» تحاول تبخيس عمل وزرائه داخل الحكومة والتشويش على برامج الحزب ذات الطابع المجتمعي، الذي يرى فيه حزب الاستقلال رافعة لتعزيز قيم التضامن والانتماء.
ولفت المقال إلى أن مصادر استقلالية استبعدت أن تكون بعض الأنشطة التي انخرط فيها الحزب ووزراؤه وبرلمانيوه، لها علاقة بالحملات الانتخابية السابقة لأوانها، مبرزة أن قيادة الحزب تدرك جيدا خلفيات وأسباب «الحرب الباردة» التي تشن على حزب الاستقلال، الأمر الذي عجل بدعوة الأمين العام مناضلي الحزب وتنظيماته المهنية والموازية والروابط إلى التحلي بالمسؤولية، والابتعاد عن الانجرار وراء نقاشات فارغة أو السقوط في فخ الأخبار الزائفة التي تنشر عبر المنصات الرقمية.
وأكدت مصادر اليومية أن صورة الحزب ليست ملكا لفرد أو قيادة، بل رصيد جماعي يتطلب الحماية، معتبرة أن الرد الأنسب يتمثل في مواصلة تفعيل برامج التطوع والاقتراب من هموم المجتمع باعتبارها صمام أمان لتعزيز التماسك، في وقت تراهن فيه قيادة الحزب وقواعده على تصدر نتائج الانتخابات المقبلة وقيادة الحكومة، تزامنا مع اقتراب لجنة الانتخابات من استكمال تحديد أسماء المترشحين في الدوائر المحلية والجهوية وتقييم جاهزيتهم وحظوظهم للفوز بمقاعد برلمانية خلال استحقاقات 2026.
ونقلت الجريدة أن قيادة حزب «الميزان» يرتقب أن تفاجئ الرأي العام بأسماء مترشحين جدد، من بينهم وافدون من أحزاب حليفة يتمتعون بحظوظ قوية للفوز بمقاعد برلمانية، بما يعزز رصيد الحزب خلال الاستحقاقات المقبلة، كما حدث مؤخرا بجهة الدار البيضاء سطات حيث تم استقطاب ما وصف بـ«كنز انتخابي»، إضافة إلى التوجه نحو تصعيد أطر شابة ومنحها التزكية، مع التعويل على دعم عدد من القيادات المخضرمة التي ينتظر أن تفسح المجال للجيل الجديد وتواكبه خلال هذه المرحلة الانتخابية.
وتتجه قيادة حزب الاستقلال إلى تغطية جميع الدوائر الانتخابية، وعينها على احتلال المركز الصراع القوي بين الحليفين التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، الذي ترشحه العديد من المصادر، في حالة عدم احتلاله الرتبة الأولى الانتقال إلى المعارضة.
