وأكد مصدر أمني استمرار هذه التحركات المكثفة بتنسيق وثيق بين الأجهزة الأمنية كافة والسلطات المحلية، مشددا على أن التواجد الميداني الحازم للقوات العمومية مكن من منع تسجيل أي تسلل أو اقتحام جماعي للمهاجرين صوب مدينة سبتة المحتلة، في وقت حافظت فيه المعابر والنقاط الحدودية على وضعيتها الطبيعية والمتحكم فيها تماما.

وتتكامل هذه الإجراءات الوقائية مع عمليات اليقظة المعلوماتية التي باشرتها مصالح الأمن الوطني، والتي أسفرت عن توقيف 61 شخصا للاشتباه في تورطهم في الترويج والتحريض على الهجرة الجماعية عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع مواصلة التتبع الرقمي لضبط كافة المتورطين في التجييش الإلكتروني أو تنظيم شبكات الهجرة السرية.
استنفار أمني بالفنيدق يجهض محاولات الهجرة السرية. Le360
وعلى المستوى الميداني، عززت السلطات جاهزيتها بمختلف التشكيلات عبر نشر فرق مدعومة بطائرات «درون» للرصد الجوي الدقيق وشاحنات لضخ المياه لتفادي أي احتكاك مباشر مع المقتحمين، بالموازاة مع فرض طوق محكم على طول الشريط الساحلي للفنيدق ومحيط معبر «باب سبتة».
وبالتزامن مع ذلك، تواصل وحدات الدرك البحري والبحرية الملكية تسيير دوريات متواصلة بالزوارق السريعة لتمشيط الواجهة الساحلية ومنع محاولات التسلل عبر السباحة، فضلا عن استمرار عمليات التفتيش الدقيق والتحقق من هويات الوافدين نحو المنطقة لضمان الإغلاق التام لكافة المنافذ المحتملة.








