إعادة هاجر عدنان غناء الأغنية في سهرتها الأخيرة بالسعيدية، أثار سجالا حادا بين المتابعين الذين اعتبروا أن تقديم عدنان للأغنية يضرب عرض الحائط برغبة صاحبها، وأن تقديمها للأغنية بعد أيام من طلب الشاب رزقي عدم تقديم أغانيه السابقة هو محاولة منها ركوب الموجة وتحقيق تفاعل بين الجمهور.
يذكر أن «الشاب رزقي» نشر منتصف هذا الأسبوع مقطع فيديو على حسابه الرسمي على إنستغرام يتبرأ من أعماله السابقة ومن من يعيدها غنائها أو نشرها، حيث قال «إن من سمات توبة المغنيين والممثلين وغيرهم ممن كانوا يشتغلون في أعمال يعتبرونها محرمة، أن يعلنوا توبتهم ويتبرؤوا من تلك الأعمال، مستشهدا بالآية القرآنية: « إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُّ».
وكشف رزقي بأنه يتبرأ من أغانيه، وأنه لم يعد يتحمل وزر تداولها من طرف مستخدمين آخرين قائلا إن «الوزر ولى على الناس اللي كيسمعوها ولا كينشروها» بعدما أعلن توبته، مضيفا: «أنا تبت إلى الله سبحانه وتعالى، والله سبحانه وتعالى أعلم بما في القلوب، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له».
وشدد رزقي في الفيديو على أنه لم يعد يرغب في ربط اسمه بأعماله الغنائية السابقة، مؤكدا أنه انتقل إلى مجال التجارة، وأن الإعلانات التي ينشرها حاليا مرتبطة بمنتجات وأعمال يعتبرها حلالا ولیست ترويجا لأغانيه القديمة.
وجه محمد رسالة إلى مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الذين يعيدون نشر أغانيه بغرض تحقيق المشاهدات أو المشاركة في الترند، قائلا: «وأنا خصيم أي شخص نشر تلك الأغاني للمشاركة في التريند، أنا خصيمه أمام الله يوم القيامة».
وعادت أغنية «أنا الغلطان» إلى الواجهة، بعدما أعاد مستخدمون تداولها في فيديوهات قصيرة ونسخ معدلة، ما ساهم في انتشارها بين شريحة جديدة من مستخدمي المنصات الرقمية.
ويعد محمد رزقي من الأسماء التي برزت في الساحة الغنائية المغربية خلال فترة التسعينيات، قبل أن يبتعد عن الفن ويعلن اعتزاله وتوبته، متخليا عن مسيرته الغنائية.
ومنذ ذلك الحين، دأب على توجيه رسائل إلى متابعيه بشأن موقفه من أرشيفه الفني، مطالبا بعدم إعادة تداول أغانيه أو استخدامها في محتويات رقمية جديدة.
