بعد تحول أغنيته «أنا الغلطان» إلى ترند.. محمد رزقي يوضح موقفه من تداول أغانيه

الفنان المغربي المعتزل محمد رزقي

الفنان المغربي المعتزل محمد رزقي

في 20/08/2026 على الساعة 14:15

عاد الفنان المغربي المعتزل محمد رزقي، المعروف سابقا باسم «الشاب رزقي»، إلى الحديث عن الجدل الذي رافق تداول أغانيه القديمة على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحا موقفه من إعادة نشر أعماله الفنية بعد إعلانه التوبة والابتعاد عن الغناء.

ونشر رزقي يوم الأربعاء 19 غشت 2026 فيديو جديد عبر حسابه على «إنستغرام»، قال فيه إن من سمات توبة المغنيين والممثلين وغيرهم ممن كانوا يشتغلون في أعمال يعتبرونها محرمة، أن يعلنوا توبتهم ويتبرؤوا من تلك الأعمال، مستشهدا بالآية القرآنية: « إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.«

وأوضح المتحدث نفسه أن تبرؤه من أغانيه، يعني أنه لم يعد يتحمل وزر تداولها من طرف مستخدمين آخرين قائلا إن «الوزر ولى على الناس اللي كيسمعوها ولا كينشروها» بعدما أعلن توبته.

وأضاف: «أنا تبت إلى الله سبحانه وتعالى، والله سبحانه وتعالى أعلم بما في القلوب، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له».

ونشر رزقي هذا التوضيح بعد فيديو سابق أثار تفاعلا واسعا، تحدث فيه عن عودة أغانيه القديمة إلى التداول، خصوصا أغنية «أنا الغلطان»، التي انتشرت مجددا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وشدد رزقي في الفيديو السابق على أنه لم يعد يرغب في ربط اسمه بأعماله الغنائية السابقة، مؤكدا أنه انتقل إلى مجال التجارة، وأن الإعلانات التي ينشرها حاليا مرتبطة بمنتجات وأعمال يعتبرها حلالا ولیست ترويجا لأغانيه القديمة.

ووجه محمد رسالة إلى مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الذين يعيدون نشر أغانيه بغرض تحقيق المشاهدات أو المشاركة في الترند، قائلا: «وأنا خصيم أي شخص نشر تلك الأغاني للمشاركة في التريند، أنا خصيمه أمام الله يوم القيامة».

وعادت أغنية «أنا الغلطان» إلى الواجهة، بعدما أعاد مستخدمون تداولها في فيديوهات قصيرة ونسخ معدلة، ما ساهم في انتشارها بين شريحة جديدة من مستخدمي المنصات الرقمية.

ويعد محمد رزقي من الأسماء التي برزت في الساحة الغنائية المغربية خلال فترة التسعينيات، قبل أن يبتعد عن الفن ويعلن اعتزاله وتوبته، متخليا عن مسيرته الغنائية.

ومنذ ذلك الحين، دأب على توجيه رسائل إلى متابعيه بشأن موقفه من أرشيفه الفني، مطالبا بعدم إعادة تداول أغانيه أو استخدامها في محتويات رقمية جديدة.

تحرير من طرف هيئة التحرير
في 20/08/2026 على الساعة 14:15