وذكرت الوكالة، في بيان أولي بشأن الوفيات، أن معظم الحالات لكبار السن، وأنها تتوقع ارتفاع المعدل مع ورود مزيد من المعلومات بشأن الوفيات في دور الرعاية السكنية والمنازل.
ويعاني الأوروبيون من ظروف جوية قاسية خلال موجة حر ارتبطت بوفاة العشرات وعرقلت عمليات توليد الطاقة وألحقت أضرارا بالبنية التحتية.
من جهتها، أفادت هيئة الأرصاد الجوية في فرنسا بأن الحرارة الشديدة انحسرت في معظم أنحاء البلاد، مشيرة إلى أن عدة مناطق بشمال شرق البلاد لا تزال تخضع لتحذيرات من الطقس الحار.
وقال علماء إن موجة الحر التي بدأت في 20 يونيو الجاري هي أسوأ موجة تسجلها أوروبا، حيث يتغير المناخ بشكل أسرع من المتوسط العالمي.
