حلقة لقجع في «ساعة صراحة» تحطم أرقام المشاهدة على «دوزيم».. وكولحسن يرد على الانتقادات

فوزي لقجع، وزير الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية خلال استضافته الأربعاء 28 أكتوبر على القناة الثانية في برنامج "ساعة الصراحة"

في 30/10/2026 على الساعة 20:30

حققت حلقة برنامج «ساعة صراحة» التي استضاف فيها وزير الاقتصاد والمالية، فوزي لقجع، رقما قياسيا في نسب المشاهدة منذ إطلاق البرنامج في مارس الماضي، بعدما تابعها ما يناهز 6.5 ملايين مشاهد، وفقاً لمصدر من داخل القناة.

وفي الوقت الذي أثارت فيه هذه الحلقة جدلا وانتقادات بخصوص اختيار المشاركين وغياب ممثلي المعارضة، لاسيما من طرف حزب العدالة والتنمية، أكد رئيس التحرير ومقدم البرنامج، جامع كولحسن، أن ثلاثة نواب من المعارضة اعتذروا عن الحضور خلال الحلقة.

وما تزال الردود تتوالى بشأن الجدل الذي أثارته حلقة برنامج « ساعة صراحة » المخصصة لوزير الاقتصاد والمالية، فوزي لقجع، والتي بُثت يوم الأربعاء 28 أكتوبر على القناة الثانية «دوزيم».

ورداً على الانتقادات التي أشارت بشكل خاص إلى غياب ممثلي المعارضة ومعه غياب التوازن خلال إدارة النقاش، حرص جامع كولحسن، رئيس التحرير ومقدم البرنامج إلى جانب سناء رحيمي، على تقديم روايته للأحداث.

وأكد كلحسن، في منشور على صفحته الشخصية عبر «فيسبوك»، أنه اتصل شخصيا بثلاثة نواب ينتمون إلى ثلاثة أحزاب معارضة، إلا أنهم اعتذروا جميعا عن عدم الحضور لأسباب مختلفة، موضحا: «لن أكشف عن أسمائهم احتراماً لهم وحمايةً لهم من كل تأويل».

وبحسب الإعلامي، فإن الانتقادات الموجهة للبرنامج تستند إلى معلومات غير دقيقة، حيث علق: «الرأي السليم ينطلق من تحليل سليم. والتحليل السليم ينطلق من معلومة صحيحة. وعندما تكون المعلومة خاطئة أو غير دقيقة، ينتج عنها تحليل غير دقيق ورأي أو موقف غير سليمين».

وعلم موقع Le360 من جهة أخرى أن هذه الحلقة حققت رقما قياسيا في نسبة المشاهدة منذ إطلاق البرنامج في مارس الماضي، حيث تابعها نحو6.5 ملايين مشاهد، باحتساب أولئك الذين تابعوا البرنامج بكامله أو جزءاً منه.

وبعد اعتذار ممثلي المعارضة الثلاثة الذين تم الاتصال بهم، استعانت الجهة المنتجة في النهاية بمحمد بنقدور، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك وعضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.

وأوضح مصدرنا داخل القناة: «بما أن البرنامج كان سيناقش القدرة الشرائية، فقد بدا لنا اختيار بنقدور هو الأكثر ملاءمة»، حيث كان الهدف هو إشراك صوت يُفترض أنه يحمل انشغالات المستهلكين. غير أن هذه الفقرة جرت عددا من تعليقات بشأن العلاقة بين محمد بنقدور وفوزي لقجع، اللذين كلاهما ينحدران من منطقة بركان.

وإثر ذلك، لاحظ بعض المشاهدين النبرة التي اعتبروها مهادنة بشكل خاص من قبل بنقدور، والتي اتخذت مداخلاته أحيانا شكل إطراء وثناء موجه للوزير، بدلا من طرح أسئلة نقدية حول القدرة الشرائية.

ووفقاً لمعلوماتنا، فإن جامع كولحسن لم يكن على علم بالعلاقة الشخصية التي تجمع بين الرجلين أثناء إعداد البرنامج.

وردا على الانتقادات المتعلقة بالانتماء السياسي لبنقدور، أوضح مصدرنا أنه غادر حزب الأصالة والمعاصرة سنة 2018، عندما كان يشغل مهام الأمين الجهوي للحزب بالشرق، ولم تعد تربطه أي صلة بهذه الهيئة السياسية منذ مغادرته.

ويبقى أن اختيار هذا المشارك، الذي كان يُفترض أن يمثل وجهة نظر المستهلكين، لم يحقق التوازن المأمول. واعترف مصدرنا قائلا: «كنا نعتقد أنه الاختيار الأكثر ملاءمة لنقل صوت المستهلكين. وللأسف، لم يقم بهذا الدور بشكل كامل. لم نكن لنستبق هذا الموقف أو نتداركه»، مشيرا إلى أن رفض ممثلي أحزاب المعارضة الذين تواصلت معهم «دوزيم» تسبب في الوضع المذكور.

تحرير من طرف وديع المودن
في 30/10/2026 على الساعة 20:30